يوم 14 .. فرصة الإخوان الشهرية لـ" التنكيد" على المصريين في ذكرى فض رابعة
قبل 8 أشهر، لم يكن ليوم 14 من كل شهر قيمة أو معنى لدى المصريين، هو كغيره من الأيام، تغير الحال بعد فض اعتصام أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية في رابعة العدوية، وأصبح تاريخا ثابتا للإفراط في العنف، وتصعيد وتيرة المظاهرات، بداية من جمعة الوفاء للشهداء، مرورا بأحداث الألف مسكن ومدينة نصر والدقهلية وصولا إلي أحداث جامعتي القاهرة وعين شمس .
ثلاث طرق يتبعها الإخوان للوصول إلي أهدافهم بـ"التنكيد " على المصريين في ذكري فض اعتصام رابعة أولها إحداث شلل مروري في الطرق بالمظاهرات والاحتجاجات، والثانية استخدام الشباب في العنف، خاصة الجامعات، والثالثة نشر الشائعات والأكاذيب التي تستهدف أفراد الجيش والشرطة في كل مكان، حسب محمد جلال، الإخوانى المنشق، "الجماعة عايزة تفكر الناس باعتصام رابعة باستخدام كل أشكال العنف علشان في كل ذكري يسقط أبرياء ينضموا لشهداء رابعة ".
"أنصارهم بتقل كل شهر" هكذا أكد جلال،"الملاحظ أن في كل ذكري بيزيد العنف، لكن أنصارهم ينفضون من حولهم، ويقل عددهم، خاصة الفئات العمرية الأكبر من الشباب، بدأت تفهم أن الجماعة دايما بتحطهم في وش المدفع، فقرروا يتراجعوا عن المشاركة في التخريب والعنف ".
إيهاب طلعت، "23 عاما" يتأهب باللجان الشعبية مع جيرانه بمنطقة شبين الكوم قبل قدوم الرابع عشر من كل شهر، تحسبا لأي أعمال عنف من قبل أفراد الجماعة في ذكري فض رابعة، ويقول: "لاحظنا أن جماعة الإخوان بتكثف من العنف في ذكرى رابعة، علشان كده قررنا نعمل لجان من الأهالي للإبلاغ عن محاولات التعدي علي المحلات أو البيوت".
الرغبة في إثبات وجودهم، والإبقاء علي القدرة في الحشد، هما الدافع وراء محاولة تكثيف العنف في ذكري فض رابعة، حسب السيد ياسين، أستاذ الاجتماع السياسي، "الجماعة عايزة تأكد إنها لسه موجودة بعد أحداث رابعة، عايزين يبعدوا عن يوم الجمعة المعروف بأنه فيه تكثيفات أمنية، وإجازات من العمل والجامعات، وقرروا ينفذوا العنف طول الشهر، بس العنف بيزيد بشكل أكبر يوم 14 تحديدا ،لاستهداف أكبر عدد من الأبرياء".