أم الدكاترة لـالوطن: فرحتي بالأم المثالية متتوصفش.. ومكملة مع أحفادي
أم الدكاترة لـالوطن: فرحتي بالأم المثالية متتوصفش.. ومكملة مع أحفادي
- أم مثالية
- الأم المثالية
- تكريم الام المثالية
- فوزية عبد الحكيم
- أم مثالية
- الأم المثالية
- تكريم الام المثالية
- فوزية عبد الحكيم
سعادة عارمة وأفراح عمّت أرجاء المنزل، تهنئة وضحكات مع أصوات زغاريد في الخلفية تأتي من الجيران الذين جاءوا لتقديم التهنئة، كان ذلك هو المشهد في منزل السيدة فوزية عبد الحكيم محمد نوفل، بعد فوزها بجائزة الأم المثالية عن محافظة جنوب سيناء، أمس الثلاثاء.
حياة ميئة بالمواقف الصعبة عاشتها "فوزية"، قبل أن يكافئها الله ويكللها في النهاية بالنجاح لتنسى به شقاء الأيام، فعلى الرغم من أنها كانت ربة منزل وغير عاملة، إلا أنها عانت في تربية أبنائها الأربعة، وأفنت عمرها عليهم حتى تراهم "أحسن الناس وتتباهى بمراكزهم"، على حد قولها.
أمنية السيدة الخمسينية لأبنائها تحققت، ورأت الابن الأكبر "أحمد" ضابط طبيب، استشاري جراحة قلب وصدر بالمركز الطبي العالمي، والابنة الثانية الدكتورة ابتهال، خريجة كلية علوم وحاصلة على دكتوراه في الكيمياء وموظفة بهيئة الطاقة النووية، أما الابنة الثالثة فهي الدكتورة "أسماء" أخصائية الرمد، وآخر العنقود كان الدكتور إسماعيل طبيب بشري حديث التخرج في سنة الامتياز.

الزواج المبكر منع استكمال الأم المثالية لمسيرتها التعليمية، لتترك المدرسة بعد حصولها على الشهادة الابتدائية، ولكن سرعان ما كبر أبناؤها، وبدأوا مشوارهم في التعليم، فكان لا بد على "فوزية" أن تستكمال تعليهما حتى تستطيع أن تذاكر لأولادها دروسهم.
مرض "الروماتويد" كان سببًا في تقاعد زوجها عبد الله خالد، والذي كان يعمل أمين الشرطة، بعد أن نال من قدمه، ما جعلها تتحمل أعباء إضافية، بحسب حديثها لـ"الوطن": "مكانش في بالي التقديم في الجايزة، لكن جوزي هو اللي صمم يقدملي عليها لأنه أكتر واحد عارف أنا تعبت قد إيه".
سعادة "أم الدكاترة" بالفوز بالجائزة لا تقارن بفرحة أبنائها، الذين شعروا أن حصلت على تقدري ولو صغير ورمزي، على مجهودها الذي بذلته معهم طيلة حياتها، والذي تستكمله الآن مع أحفادها، "بقضي أغلب الوقت مع أحفادي وسعيدة بيهم جدًا".