ساعات، ويغلق الأمل أبوابه فى وجه 25 ألف مصرى، حرروا توكيلات للواء مراد موافى لإجباره على إعلان ترشحه، ورغم عزوفه عن الترشح، فإنهم واصلوا طريقهم، وحرروا له التوكيلات المطلوبة، وخرجوا إلى الإعلام يناشدونه تلبية ندائهم والترشح قبل فوات الأوان.
«توكيلات اللواء مراد موافى وسيلة للتعبير عن جماهيريته» قالها صموئيل عشاى، أحد مؤيدى «موافى»، مؤكداً اكتمال عدد التوكيلات اللازمة لترشحه فى الانتخابات: «كنت بحاول أضغط على اللواء موافى للنزول فى الانتخابات، مش مشكلتى إن فيه مرشحين مش عارفين يجمعوا توكيلات بسبب عدم شعبيتهم»، «عشاى» لا يعرف مصير توكيلات «موافى»، ولا يجد حلاً لها سوى: «هقدمها له هدية فى عيد ميلاده».
لم ينتهِ المرشح الرئاسى المحتمل محمد عبدالفتاح من جمع التوكيلات الرئاسية المطلوبة، رغم تقديمه لأوراق ترشحه وخضوعه للكشف الطبى، لذا اعتبر رجال حملته ما يثار حول جمع حملة «موافى» توكيلات ترشحه: «كلها فرقعة إعلامية» بحسب محمد عنتر، مدير الحملة الانتخابية لـ«عبدالفتاح»: «طبعاً اللى بيحصل ده اسمه استعراض إعلامى، لما موافى نفسه قال إنه مش هينزل الانتخابات الرئاسية، هما بيجمعوا التوكيلات لمين».
يشكك شريف عوض، منسق حملة المرشح الرئاسى المحتمل حسن بركات فى الأمر، رغم تأكيده تمكنهم من جمع معظم التوكيلات لمرشحه وبصدد تقديمها قبل إغلاق باب الترشح، واصفاً ما يحدث من مؤيدى اللواء «موافى» بأنها محاولة للاتجار باسمه: «عملوا توكيلات باسمه انتشرت على الإنترنت، قبل ما يفكر المرشح نفسه فى النزول، وبعدين الشهر العقارى ما أعلنش إن فيه توكيل واحد اتعمل للواء مراد موافى، وكمان تكلفة جمع التوكيلات من المحافظات صعب يتحملها مؤيدوه».