«كفاية» الجزائرية: لا نعترف بالانتخابات وسنشارك فى أى فعالية تضعف النظام

كتب: محمد حسن عامر

«كفاية» الجزائرية: لا نعترف بالانتخابات وسنشارك فى أى فعالية تضعف النظام

«كفاية» الجزائرية: لا نعترف بالانتخابات وسنشارك فى أى فعالية تضعف النظام

رفضت حركة «بركات» الجزائرية المناهضة لنظام الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الاعتراف بالانتخابات الرئاسية التى جرت الخميس الماضى وفاز بها «بوتفليقة» بنسبة 81%، وشددت على مواصلة فعالياتها حتى إسقاط النظام. وفى اتصاله مع «الوطن»، قال عبدالوكيل بلام، مؤسس حركة «بركات»: إن «يوم 17 أبريل الذى أجريت فيه الانتخابات الرئاسية غير موجود بالنسبة لنا، ولم نصدر أى بيان بخصوص الانتخابات لأننا بالأساس لا نعتبر أن انتخابات جرت فى هذا اليوم». وأضاف «بلام»: «حركة بركات ستركز الفترة المقبلة على وضع خطة انتشار فى كل الولايات، وتنظيم مؤتمر عام للحركة، وانتخاب قيادة وطنية دائمة لها». وتابع قائلاً: «بركات» خلال الفترة المقبلة ستشارك فى كل نشاط يضعف النظام الحاكم بالجزائر. وقال «بلام» إن «ظهور بوتفليقة على كرسى متحرك للإدلاء بصوته، ليس مؤسفاً أو عاراً فقط، بل هو كارثة للجزائر، أحرار الجزائر اليوم فى حزن جنائزى لهذا المنظر». جدير بالذكر أن «بركات» كانت دعت إلى مقاطعة الانتخابات، ونظمت مظاهرات رافضة لها فى عدة ولايات، وطالبت بالإعداد لمرحلة انتقالية جديدة بعدها تجرى الانتخابات. ورداً على مزاعم التزوير التى لاحقت فوز «بوتفليقة» بالانتخابات الرئاسية، قال عبدالمالك سلال، مدير حملة «بوتفليقة»، أمس الأول، إن «الرئيس بوتفليقة تعهد بعدم الفوز بمدة رابعة بالتزوير، وبحوزتنا وثيقة لمدير حملة على بن فليس، المكلف بالإعلام لطفى بومغار، يعترف فيها بأنه لم يكن هناك تزوير، بل تجاوزات هنا وهناك». وأضاف أن «الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة استقبلت تجاوزات لمرشحين، ولم نرغب فى الكشف عنها، وتم تجاوزها». فى سياق متصل، قالت صحيفة «الخبر» الجزائرية المعارضة، أمس، إن «نسبة الأوراق المبطلة فى الانتخابات الرئاسية كانت المنافس الأول لبوتفليقة، إذ إن نسبة الأصوات المبطلة كانت أعلى من النسبة التى حصل عليها المرشح الأبرز على بن فليس». وأضافت الصحيفة أن «الأصوات التى حصل عليها بوتفليقة فى ولايات مثل تيزى أوزو، وبومرداس، بسبب حالة العزوف الجماعى التى بلغت 80% من تيزى أوزو، أو لأسباب مرتبطة بوجودج مسئولين بنظامه فى الولايات، فيما ظلت نسب الأصوات المبطلة فى المركز الثانى». وحمّل، مساء أمس الأول، المرشح الخاسر فى الانتخابات على فوزى رباعين، بعض وسائل الأعلام المسئولية فى تزوير نتائج الانتخابات، لتأثيرها على توجهات الناخبين داخل المراكز الانتخابية، خاصة بالعاصمة، و«انحياز التليفزيون الرسمى المفضوح للرئيس بوتفليقة»، وفق ما نقلته صحيفة «الشروق» الجزائرية.