«عبدالعزيز» مطالباً بالحصول على «فرصة»: «الكبار عاوزين يفضلوا واكلين السوق طول عمرهم»

كتب: أسماء بدوى

«عبدالعزيز» مطالباً بالحصول على «فرصة»: «الكبار عاوزين يفضلوا واكلين السوق طول عمرهم»

«عبدالعزيز» مطالباً بالحصول على «فرصة»: «الكبار عاوزين يفضلوا واكلين السوق طول عمرهم»

يفصل بين المحلات أمتار قليلة، وفيما يُصنف أغلب أصحابها على أنهم صغار المهنة، إلا أنك عندما تسأل أحدهم يتعامل معك ويرد وكأنه ِشيخ المهنة وكبيرها. فى أحد المحلات حديثة الافتتاح، يبدو هذا من لافتة معلقة عليها، يقف أحمد عبدالعزيز، شاب عشرينى، قال: «إحنا هنا من شيوخ الفسخانية، نبروه مشهورة بالفسيخ وصناعته من أيام الفراعنة». وبسؤاله عن وقت امتهانه صناعة الفسيخ، رد: «أنا طول عمرى بشتغل فى المهنة دى، بقالى سنين». يرى «أحمد» أن هناك استغلالاً فى الصناعة، بسبب ارتفاع أسعار الأسماك، أضاف: «قبل ثورة 25 يناير، كانت أسعار الفسيخ أقل مقارنة بما هى عليه الآن، إحنا بنشترى السمك غالى، ومضطرين نبيع غالى، قبل الثورة كان سعر كيلو الفسيخ لا يجاوز 30 جنيهاً، دلوقت بقى أقل حاجة بـ60». يرى «عبدالعزيز» أن سوق السمك، أصبحت مثل «البورصة لا سعر ثابت له يوم فوق، ويوم تحت». وعن اتهامات كبار صناع الفسيخ للصغار، بأنهم لا يلتزمون بقواعد الصناعة الصحيحة التى تضمن تقديم منتج صالح للاستهلاك، قال مستنكراً، وتعلو وجهه ملامح الغضب: «لازم يتهمونا إننا مبنعرفش نصنع كويس، لأن الكبار عاوزين يفضلوا واكلين السوق طول عمرهم، مش عاوزين الصغيرين يكبروا جنبهم».