رفضت حركة «بركات» أو «كفاية» الجزائرية المناهضة لنظام الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية التى جرت الخميس الماضى وفاز بها «بوتفليقة» بنسبة 81%، وشددت الحركة على مواصلة فعالياتها حتى إسقاط النظام. وقال عبدالوكيل بلام، مؤسس الحركة، لـ«الوطن»: إن «يوم 17 أبريل الذى أجريت فيه الانتخابات الرئاسية غير موجود بالنسبة لنا، ولم نصدر أى بيان بخصوص الانتخابات، لأننا بالأساس لا نعتبر أن انتخابات جرت فى هذا اليوم». وأضاف: «حركة بركات ستركز الفترة المقبلة على وضع خطة انتشار فى كل الولايات، وتنظيم مؤتمر عام للحركة، وانتخاب قيادة وطنية دائمة لها، وستشارك فى كل نشاط يضعف النظام الحاكم بالجزائر».
وتابع «بلام» أن «ظهور بوتفليقة على كرسى متحرك للإدلاء بصوته ليس مؤسفاً أو عاراً فقط، بل هو كارثة للجزائر، أحرار بلادنا فى حزن جنائزى لهذا المنظر».
ورداً على مزاعم التزوير التى لاحقت فوز «بوتفليقة» بالانتخابات الرئاسية، قال عبدالمالك سلال، مدير حملة «بوتفليقة»: إن «الرئيس بوتفليقة تعهد بعدم الفوز بمدة رابعة بالتزوير، وبحوزتنا وثيقة لمدير حملة على بن فليس، المكلف بالإعلام لطفى بومغار، يعترف فيها بأنه لم يكن هناك تزوير، بل تجاوزات هنا وهناك».
وحمّل المرشح الخاسر فى الانتخابات على فوزى رباعين، بعض وسائل الإعلام المسئولية عن تزوير نتائج الانتخابات، لتأثيرها على توجهات الناخبين داخل المراكز الانتخابية، خاصة بالعاصمة، و«انحياز التليفزيون الرسمى المفضوح للرئيس بوتفليقة»، وفق ما نقلته صحيفة «الشروق» الجزائرية.