استشارات نفسية لتفادي اضطرابات الوباء

كتب: إنجى الطوخى

استشارات نفسية لتفادي اضطرابات الوباء

استشارات نفسية لتفادي اضطرابات الوباء

مع تزايد أنباء الإصابة بفيروس كورونا، وتحذيرات الوقاية منه والخروج من المنزل، ساور البعض قلق شديد وسيطرت عليهم أفكار وهلاوس، خاصةً مرضى «الوسواس القهرى»، دفع كثيراً من العاملين فى مجال الطب النفسى إلى نشر دعوات تحت اسم «معاً للدعم النفسى ضد كورونا»، عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وتقديم استشارات مباشرة وعبر الهاتف، تهدف إلى مساعدة المتضررين.

هالة عبدالرحيم، 33 عاماً، تعانى من «الوسواس القهرى»، وتحاول بشتى الطرق التغلب عليه، لكن محاولاتها فشلت فى الفترة الأخيرة مع انتشار أنباء الفيروس فى وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعى، ما دفعها للجوء إلى الطبيب النفسى، وأكد لها أن الأعراض التى تشكو منها مجرد أوهام، وعليها عدم الاستجابة لها.

الدكتور جمال فرويز، استشارى الطب النفسى وعلاج الإدمان، أكد أنه بالرغم من لجوء معظم العيادات النفسية لتقليل فترات العمل، كباقى المؤسسات منعاً للاختلاط، فإن حجم الاستشارات النفسية الإلكترونية أو عبر التليفون فى تزايد ملحوظ: «لا يتوقف هاتفى المحمول عن تلقِّى اتصالات لمواطنين مصابين بالتوهم المرضى، فتتصل مريضة لتخبرنى أنها تشعر بإصابتها بفيروس كورونا، وأبدأ فى مناقشة الأمر معها وطمأنتها، من خلال جلسة دعم نفسى عبر التليفون».

مرضى «الوسواس القهرى» هم الأكثر تضرراً من الأحداث والأنباء المنتشرة عن فيروس كورونا، بحسب «فرويز» إلى جانب الأشخاص الذين يتسمون بالعصبية الشديدة، فنتيجة التوتر النفسى، يبدأون فى توهُّم أعراض جسمانية غير حقيقية، ما يستدعى تقليل الشائعات المنتشرة عن المرض.


مواضيع متعلقة