تحت شعار "وطن واحد.. دم واحد" أحيا آلاف الأقباط احتفالات عيد القيامة بأسوان، وسط مشاركة من المسلمين لتهنئتهم، بالكنائس الثلاثة "الأرثوذكسية والإنجيلية والكاثوليكية".
القيادات الرسمية والشعبية، من جانبها، حرصت على تقديم التهنئة للأقباط بعيد القيامة، وعلى رأسها اللواء مصطفى يسري، محافظ أسوان، وقيادات مديرية الأوقاف والأزهر الشريف، فضلًا عن القيادات العسكرية والأمنية والتنفيذية والحزبية والشعبية والنقابية وممثلي المرأة، بالإضافة إلى ممثلين لحملة "مستقبل وطن" الداعمه للمشير السيسي، حيث كان في استقبالهم الأنبا هدرا أسقف أسوان.
ومن جانبه أكد اللواء مصطفى يسرى، على هامش جولته والتي شملت الكنائس الثلاثة، أن مظاهرة الحب التي عمت أعياد القيامة في الشوارع والميادين، أكدت على روح الوحدة والتآخي بين نسيج الأمة الواحدة.
وأشار يسرى إلى أن تماسك الجبهة الداخلية يعكس الحالة التي يعيشها الشعب المصري، والتي يجب أن تستمر على مختلف الأصعدة والمستويات بدءًا من المواطن البسيط
بدوره أعرب الأنبا هدرا، مطران أسوان، عن تقديريه وامتنانه لما لمسه من مئات المسلمين الذين توافدوا لمشاركة أخوانهم الأقباط في احتفالات عيد القيامة؛ ليعكس ذلك قدرة الإنسان المصري على مواجهة الأزمات والكوارث سواء كانت طبيعية أو حروب أو إرهاب أو قبلية لأنها توحد ولا تفرق.
وأشار إلى أن الإرهاب لا يفرق بين أبناء الوطن الواحد سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، ولكنه يستهدف كيان الوطن كله وزعزعة استقراره وإشعال الفتنة.
يذكر أن الكنائس الشرقية تحتفل "اليوم" بعيد القيامة، وهو أكبر الأعياد المسيحية وأعظمها، وفيه ينتهي الصوم الكبير وأسبوع الآلام، كما يستذكر فيه قيامة المسيح من بين الأموات بعد 3 أيام من صلبه، بحسب الاعتقاد المسيحي في العهد الجديد