«القرضاوى» نافياً طرده إلى تونس: أنا جزء من قطر.. وقطر جزء منى
قال الداعية الإخوانى الدكتور يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين: إن ما تردد عن نقل مقر إقامته من قطر إلى تونس، عقب توقيع اتفاق بين دول الخليج والدوحة لحل أزمة سحب السفراء، عارٍ عن الصحة. ووصفه بأنه «محض افتراء، لا أساس له، وهو تمنيات الفارغين والحالمين، من أعداء الإسلام، ولكنه لن يتحقق أبداً». وقال معلقاً: «أنا جزء من قطر، وقطر جزء منى، جئتها وأنا ابن 35 عاماً، والآن عمرى 88 عاماً، وسأبقى فى قطر إلى أن أدفن فى أرضها، إلا أن يشاء ربى شيئاً». وتابع: «موقفى الشخصى لا يعبر عن موقف الحكومة القطرية، وإننى أحب كل بلاد الخليج، وكلها تحبنى، ما قلته وما أقوله إنما هو من باب النصيحة المخلصة». من جهته، قال القيادى بحزب «حركة نداء تونس» المعارض «محمد الأزهر العكرمى»، فى اتصال مع «الوطن»: إن «تونس لن تكون مأوى للقرضاوى، ولا لغيره ممن ارتبط اسمهم بشبهة الإرهاب فى بلدانهم، ولا يعد مضطهداً أو مظلوماً حتى نقبله ببلادنا»، وأضاف: «يوجد شبه اتفاق عام بين التونسيين على أن القرضاوى هو من خرب الدول العربية، واستخدم فى ذلك أموال النفط، إضافة إلى شبهة علاقته بالصهاينة». وقالت الناشطة السياسية التونسية «ألفة الرياحى»، فى اتصال مع «الوطن»: «حتى الآن ليس هناك ما يشير إلى انتقال الإخوان من قطر إلى تونس، لكن أتوقع أنه ربما الرئيس المؤقت المنصف المرزوقى، الذى يرى فى نفسه حقوقياً يقبل بهذا».