للوقاية من كورونا.. هل تؤدي المناديل والملابس نفس دور الكمامات؟

كتب: رحاب عبدالراضي ولمياء محمود

للوقاية من كورونا.. هل تؤدي المناديل والملابس نفس دور الكمامات؟

للوقاية من كورونا.. هل تؤدي المناديل والملابس نفس دور الكمامات؟

دائما ما يلجأ الشعب المصري إلى حيل وطرق بديلة في العديد من المواقف، وهو ما ظهر تزامنا مع انتشار فيروس كورونا، حيث لجأ كثيرون لاستحدام المناديل كبديل للكمامة ووضعها على الفم خلال التواجد في الشوارع والمواصلات العامة، ولجأت بعض السيدات إلى تغطية الأنف والفم بجزء من الحجاب بدلًا من ارتداء كمامة، اعتقادا بأن المناديل والحجاب بديل للكمامات في مواجهة الفيروس القاتل.

وقال أستاذ الأمراض المعدية في جامعة "ستانفورد" البحثية بالولايات المتحدة الدكتور ستانلي ديرسنسكي، إن كل الأشياء التي تغطي الأنف والفم لا تستطيع ردع الفيروس، لأن المناديل لا تغلق المنطقة المحيطة بالأنف والفم، كما أن البعض يقوم بملامسة جميع أجزاء المنديل قبل استخدامه للحماية، بحسب موقع " live science".

هل تحمي المناديل من فيروس كورونا عند وضعها على الفم؟

وعن استخدام جزء من الملابس لتغطية الوجه، قال الطبيب إن ذلك يمكن أن يكون مفيدا، بشرط أن تكون الملابس مخصصة لتغطية الجسم وجزء من الوجه، ولكن إذا كانت ملابس عادية فيمكن أن تكون حاملة لفيروس كورونا عن طريق الخطأ ويحدث ذلك عند ملامسة الملابس للأسطح المحملة بـ"كوفيد-19" أو التقاطها للرذاذ من عطس أو سعال شخص مصاب.

وقالت الدكتورة ولاء عبداللطيف أستاذ مساعد الميكروبيولوجيا الطبية والمناعة بجامعة عين شمس، لـ"الوطن"، إن البعض يعتقدون أنهم يوفرون لأنفسهم حماية من المرض بارتداء الكمامات، ولكن ذلك أمر غير صحيح على الإطلاق، حيث إن الأقنعة الواقية "الكمامات" والقفازات، يوفران إحساسا زائفا بالأمان، وفق قولها.


مواضيع متعلقة