برلماني روسي يطالب بالتخلي عن العقوبات لمحاربة كورونا
برلماني روسي يطالب بالتخلي عن العقوبات لمحاربة كورونا
قال البرلماني الروسي سيرجي جيليزنياك، إن على جميع الدول التخلي عن سياسة العقوبات في الفترة الحالية، حيث ينتشر فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" حول العالم.
وأوضح عضو في لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي: "من أجل محاربة وباء كورونا بشكل فعال، يجب أن تترك كل الدول جنبا طموحاتها السياسية وتتخلى عن نظام العقوبات والقيود غير الشرعية من أجل إنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس"، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.
وأشار البرلماني الروسي، إلى أن غياب الإجراءات الضرورية لمنع انتشار الفيروس في دولة واحدة ينعكس سلبيا على الوضع الخاص بمحاربة كورونا حول العالم بشكل عام.
جيليزنياك: الوضع المتعلق بفيروس كورونا المستجد في أوروبا
وتعليقا على تقديم روسيا مساعدة لإيطاليا، أضاف جيليزنياك أن "الوضع المتعلق بفيروس كورونا المستجد في أوروبا أظهر أن الوحدة المزعومة في الاتحاد الأوروبي غائبة"، مشيرا إلى أن الدول الأوروبية "تنعزل عن بعضها البعض".
وأكد البرلماني الروسي، أن مساعدة روسيا والصين لإيطاليا دليل على أن نظام العقوبات ضد روسيا "أمر سخيف ومضر، لكن أوروبا لا تزال متمسكة به على الرغم من انتشار الوباء".
رئيس لومبارديا الإيطالي يشكر روسيا على المساعدة في محاربة الفيروس
وفي سياق متصل، قدم أتيليو فونتانا رئيس إقليم لومبارديا الإيطالي، الأكثر تضررا جراء فيروس كورونا في البلاد، الشكر لروسيا على مساعدتها في محاربة الفيروس.
وقال فونتانا، اليوم: "أود أن أشكر روسيا على المساعدات التي أرسلتها"، واصفا إياها بـ "بادرة الصداقة الكبيرة تجاه الشعب الإيطالي، والتي ترحب بها لومبارديا مع فائق التقدير".
وأضاف المسؤول الإيطالي، أن "أزمة فيروس كورونا التي نواجهها منذ أكثر من شهر، أوجدت روحا فريدة من نوعها من التضامن بين جميع شعوب العالم".
وأكد فونتانا، أن تقديم المساعدة من قبل روسيا "مثال على الأخوة، سيترك أثرا في قلوبنا".
وكانت روسيا أرسلت إلى إيطاليا طائرات محملة بمساعدات، بما فيها محطات متنقلة لقتل الجراثيم وغيرها من المعدات، بالإضافة إلى خبراء عسكريين مختصين بمحاربة الأمراض المعدية والفيروسات.
طبيب إيطالي: لم يعد مسموحا للأطباء إسعاف المصابين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما بأجهزة تنفس
من جانه، قال طبيب يعمل في بؤرة فيروس كورونا في شمالي إيطاليا إنه لم يعد مسموح للأطباء إسعاف المصابين بالوباء الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما بأجهزة تنفس.
وأوضح الطبيب جال بيليج الذي يعمل بمستشفى في مدينة بارما شمال إيطاليا، أن عدد أجهزة التنفس الصناعي منخفض للغاية مقارنة بالأعداد الهائلة للمصابين، وفقا لتقارير بثه تلفزيون "12إن".
وأكد بيليج، أن: "الوضع لا يتحسن، إنه يزداد سوءا"، مشيرا إلى أنه كان بالأمس يعمل في قسم العظام الذي تم تخصيصه لمعالجة المصابين بالفيروس، وكانوا يحاولون مساعدة مرضى كورونا المصابين بمرض عضال.
وأوضح الطبيب الإيطالي: "نسعى للتخفيف عنهم في لحظاتهم الأخيرة، كما نسمح لهم بالتحدث إلى عائلاتهم وتوديعهم، خاصة أنهم ابتعدوا عنهم لفترة طويلة بسبب العزل الصحي".
وكشف بيليج، أنه بسبب عدم وجود أجهزة تنفس وإنعاش قلبي ورئوي، يضطر الأطباء أحيانا إلى اتخاذ قرارات دراماتيكية حول أي من المرضى سيحصل على علاج قد ينقذ حياته.
وأوضح الطبيب، أن التعليمات التي تم اتخاذها توصي بعدم توصيل أي مريض تجاوز عمره 60 عاما بجهاز تنفس صناعي، وإعطاء الأولوية للشباب في صراع البقاء.
ولكن على الرغم من حظر إيطاليا الاتصال المباشر بين الأشخاص، فقد ارتفع عدد القتلى أمس الأحد، حيث سجلت 651 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية في أنحاء البلاد، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 5476 شخصا.