تخليدا لذكرى اكتشافه.. العالم يحتفل باليوم العالمي للسل
تخليدا لذكرى اكتشافه.. العالم يحتفل باليوم العالمي للسل
في ظل ذعر الدول من تفشي فيروس كورونا المستجد، يشهد العالم، اليوم، أيضا الاحتفال العالمي بالسل، الذي يعد أحد الأمراض المزمنة التي تهدد الجهاز التنفسي للإنسان.
والسل هو مرض بكتيري معدي ناجم عن "المتفطرة السلية"، إحدى سلالات البكتيريا التي لا حصر لها، والتي تصيب الرئتين بشكل شائع.
ينتقل المرض من شخص لآخر من خلال انتقال الرذاذ من حلق ورئتي مصابيه، حيث قدرت منظمة الصحة العالمية أن أكبر عدد من حالات الإصابة بالسل جاء خلال عام 2005 وقع في جنوب شرق آسيا، وهو ما يمثل 34% من حالات الإصابة على مستوى العالم.
ومع ذلك، فإن معدل الوقوع المقدر في جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا، هو تقريبا ضعف معدل الإصابة التي شهدتها جنوب شرق آسيا منذ 15 عام، حسبما ذكر موقع time and date الأمريكي.
يصادف اليوم العالمي للسل، الـ 24 من مارس كل عام، وذلك تخليدًا لليوم الذي اكتشف فيه الدكتور روبرت كوخ بكتيريا المرض في عام 1882، فكانت هذه هي الخطوة الأولى نحو تشخيص وعلاج السل.
يمكن إرجاع اليوم العالمي للسل إلى عام 1982، عندما أقر الاتحاد الدولي لمكافحة السل وأمراض الرئة اليوم العالمي للسل في 24 مارس من ذلك العام ، ليتزامن مع الذكرى المئوية لاكتشاف الدكتور "كوخ".