غياب قطري عن مؤتمر خليجي في البحرين حول أمن "مجلس التعاون"
تنطلق فعاليات مؤتمر "الأمن الوطني والأمن الإقليمي لدول مجلس التعاون: رؤية من الداخل"، الذي ينظمه مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة على مدار يومين، غدا، لمناقشة مسألة الأمن الخليجي، تحت رعاية الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء البحريني، وبمشاركة شخصيات دبلوماسية وسياسية وأكاديمية عربية وعدد من وزراء دول الخليج، على رأسهم الدكتور محمد صباح السالم الصباح نائب رئيس الوزراء الكويتي ووزير الخارجية السابق، والأمير تركي الفيصل والمهندس عبدالله بن عبدالرحمن الحصين وزير المياه والكهرباء السعودي.
وعلى الرغم من ملامح المصالحة الخليجية التي أعلن عنها مؤخرا بعد الاتفاق في العاصمة السعودية على آلية تنفيذية لاتفاق الرياض الذي يقتضي وضع نهاية للتدخل القطري في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي بما يمهد لحل أزمة سحب سفراء البحرين والإمارات والسعودية، فإن قطر تغيبت عن المشاركة في المؤتمر الدولي.
من جانبه، قال الكاتب البحريني طارق العامر، إن عدم مشاركة قطر في المؤتمر يمثل موقف واضح ويعتبر من تداعيات سحب السفراء، مضيفا في تصريحات لـ"الوطن"، أن هناك عملية جس نبض لا زالت قائمة بين دول الخليج، والعلاقات مع قطر لا زالت في طور الاختبار وليست في وضعها السابق، مؤكدا أن العلاقات بين الدول الـ3 بأنها في حالة مجمدة، ومن الطبيعي ألا توجه دعوة لقطر لحضور هذه المؤتمرات الهامة خاصة أنه مؤتمر أمني يشارك به كبار المسؤولين وسيكون به مناقشات هامة ومفتوحة حول أمن المنطقة، وهو مسألة لا تعبأ بها قطر ولا تعمل لصالح الأمن الخليجي.