«منال» سجلت موقفها على «شنطتها»: قاطعت الدستور.. وهقاطع الانتخابات
منذ الاستفتاء على دستور 2014 وهى تعلق لافتة على حقيبة يدها مكتوباً عليها: «أنا رئيس مسلم لدولة إسلامية.. لا إخوانية ولا مدنية، لا للدستور الجديد»، أسفل صورة الزعيم الراحل أنور السادات، والرئيس المخلوع حسنى مبارك، لتهاجم الشعب المصرى بعد أن أقر بتغيير دستور 71، الذى يعتبر بالنسبة لها جزءاً من الهوية المصرية الخالصة.
«اللى يفرط فى دستور بلده، هيتعب أوى من بعده».. هكذا ترد منال موسى، دكتورة فسيولوجية بالمركز القومى للبحوث، على نظرات المارة الذين يسألونها عن اللافتة المعلقة على شنطتها.
«كل واحد يعبر عن وجهة نظره، والأهم مايستناش يسمع رأى الناس فيها»، قالتها «منال» مبررة مقاطعتها للدستور بأنها خطوة أولى تمهد لإبطال صوتها فى الانتخابات الرئاسية المقبلة: «عمرى ما أقاطع، لكن هبطل صوتى لأن حمدين معروف، أما السيسى فرفضته لأنه خلع البدلة العسكرية واستبدلها بالمدنية»، تشير الدكتورة الثلاثينية إلى أنه كان المفروض على المشير السيسى أن يتمسك بمنصبه كوزير للدفاع: «الإخوان شايفين إن اللى بيحصل انقلاب ومادام كده كده وجهة النظر مش هتتغير يبقى كان عمل زى أيام الملك فاروق لأننا شعب بنعشق جيشنا وهنطوعه، والأخطاء تتصلح بعدين».
«فلول لكن شرفاء» عنوان كتاب «منال» التى تستعد لطرحه فى الأسواق خلال أيام، موضحة رؤيتها وتحليلها للأحداث التى مرت بها مصر فى السنوات القليلة الماضية.
الرئيس المدنى، من وجهة نظر «منال»، هو كارثة ستؤدى بالبلد إلى الانهيار: «جربنا المدنى وفشل، ومصرّين على تغيير دستور يخلى فيه مجال للجدل على أهون سبب بين الرئيس والبرلمان، يبقى كده مش هنخلص، وطول ما إحنا هنفضل نخلع فى رؤساء البلد مش هتتصلح».