فلسطيني في ووهان تبرع بمساعدات طبية لوطنه: نفسي الكل يشارك
فلسطيني في ووهان تبرع بمساعدات طبية لوطنه: نفسي الكل يشارك
لم ينس وطنه ولو لحظة، فدائما يذكره ويحلم بالعودة إليه، وكان عشقه دافعا له لمساندته في التصدي لفيروس كورونا، الذي ضرب معظم دول العالم دون رحمة أو عقار لعلاجه أو مصل للوقاية منه، فرغم أنّ الطبيب الفلسطيني علي الوعري الذي يعمل في شركة تكنولوجيا بيولوجية في ووهان الصينية، حيث استقر قبل سنوات عديدة، إلا أنّه لم ينس فلسطين في محنتها وحربها ضد كورونا.
"واجبي نحو وطني".. بهذه الكلمات بدأ الوعري، حديثه لـ"الوطن"، فلم يطلب منه أي شخص في فلسطين إرسال مساعدات، لكنه يري أنّ ذلك واجب على كل إنسان تجاه وطنه الذي تربي وعاش وتعلم فيه، حين يمر يكون بأزمة ويحتاج مساعدة من أبنائه.
رغم أنّ الأدوات التي أرسلها الشاب الفلسطيني إلى وطنه لم تكن بأعداد ضخمة، إلا أنّه بحكم عمله كطبيب يعي أهمية وجودها في المستشفيات: "أرسلت 100 ثوب واق للأطباء، و4000 كمامة، 600 كمامة نوع N95، ونحو 100 نظارة واقية للأطباء، هذه الأدوات مهمة جدا لحماية الأطباء"، حسب حديثه.
تواصل "الوعري"، مع وزير الصحة في فلسطين، لإخباره برغبته في مساعدة بلاده وإرسال مساعدات بسيطة لهم: "نسقت مع الوزارة ووصلت إلى الجهة التي تتسلم الأدوات، وهم يوزعونها وفق رؤيتهم لأنهم أعلم بالأماكن التي تحتاج هذه الأدوات"، وفقا لـ"الوعري".
يتمني "الوعري"، أن تعمم مبادرته وأن يرسل كل فلسطيني حول العالم مساعدات حتى وإن كانت بسيطة في اعتقاده، لأنها أدوات لا غنى عنها في هذا الوقت العصيبك "لو كل فلسطيني أرسل مساعدات حتى لو قليلة، ستكون كبيرة العدد في النهاية".