صاحب بوابة التعقيم الذاتي: سعيد بردود الفعل.. وجاهزين لإطلاق خط إنتاج

كتب: أحمد عصر

صاحب بوابة التعقيم الذاتي: سعيد بردود الفعل.. وجاهزين لإطلاق خط إنتاج

صاحب بوابة التعقيم الذاتي: سعيد بردود الفعل.. وجاهزين لإطلاق خط إنتاج

ضجة أثارها الشاب الثلاثيني هيثم البدويهي مدير القرية الأولمبية بجامعة المنصورة، على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعلن عن اختراعه لبوابة إلكترونية تعمل على التعقيم الذاتي لكل من يدخل منها، الأمر الذي استحسنه كثيرون لما رأوا في هذا المشروع من قدرة على الحد من انتشار عدوى فيروس كورونا، لاسيمًا في الأماكن التي يستمر العمل بها في هذه الأيام.

يقول "البدويهي"، الحاصل على ماجيستير في التربية الرياضية، في حديث خاص لـ"الوطن"، إن ردود الفعل حول مشروعه جعلته يشعر بقيمة ما قام به، بخاصة في ظل الأزمة التي تعيش فيها مصر الآن وتخوف الكثيرين من تفشي فيروس كورونا، معبرًا عن ذلك بقوله: "اللي حصل على السوشيال ميديا دي حاجة كويسة وأنا سعيد بيها جدا، وأنا والفريق اللي معايا حاسين إننا قدرنا نعمل حاجة كويسة الحمد لله، وجالي تليفونات كتير جدا من ناس عايزة حاجات خاصة ليها وشركات كبيرة كمان كلموني إنهم بيفكروا يعملوا حاجة زي دي".

بداية الفكرة لدى "البدويهي" وفريق عمله كانت في فبراير الماضي، بعدما أخذت الأزمة تتزايد شيئًا فشيئًا في دولة الصين، وكان المحرك بالنسبة له مقطع فيديو شاهده على الموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بتعقيم المواطنين بالصين في الشوارع يدويًا، وأخذ يفكر في شيء مماثل: "كانوا بينزلوا من العربية يتاخد درجة الحرارة بتاعتهم، وبعد كده يدي له رشة التعقيم بس يدوي بالموتور اللي بيتشال على الظهر، من هنا بدأت أقول إننا محتاجين نبقى جاهزين واشتغلت على القصة دي من وقتها".

الأمر في البداية بالنسبة لـ "البدويهي" كان يقتصر على القرية الأولمبية بجامعة المنصورة التي يديرها فقط،، فخوفه على انتقال العدوى إليها ومن ثم توقف العمل بها دفعه إلى البحث عن حلول، بخاصة وأن القرية عبارة عن وحدة ذات طابع خاص تعتمد على دخلها فقط دون دعم من أي جهة أخرى: "الأول فكرنا نعقم اللي داخل يدوي، لكن لقينا شكلها مش هيبقى كويس، غير إن الناس نفسها مكانتش هتبقى ملتزمة بده، ومن هنا جت الفكرة إننا نعمل بوابة هيعدي منها أي حد داخل القرية بشكل إجباري، وبالتالي هيتعقم، واللي مش عايز يتعقم مش هيدخل القرية نهائي".

لدى "البدويهي" خلفية تكنولوجية تعود إلى امتلاكه شركة متخصصة في صيانة اللاب توب واستيراد قطع غياره وتصنيع بطاريات له مصرية الصنع: "من زمان وأنا هاوي القصة دي وواخدها عن حب"، الأمر الذي جعل تطوير الفكرة سهلا، فضلا عن خصائص هذه البوابة التي تجعلها مرنة الاستخدام: "ممكن نكبرها أو نصغرها أو نزود حجم الرذاذ اللي خارج منها أو نقلل منه على حسب حاجتنا، كمان إحنا عاملين للبوابة تحديث إنها تكون بوابة كشف معادن في نفس الوقت ويفضل التعقيم زي ما هو شغال".

تكلفة بوابة التعقيم الذاتي تتغير باختلاف بعض الأمور فيها، بحسب "البدويهي"، سواء من حيث حجم البوابة نفسها أو خصائصها الخاصة بكمية الرذاذ وغيرها من الأمور، مشيرًا إلى أن وجود هذه البوابة في الأماكن الحيوية كالمستشفيات يعد أمرًا في غاية الأهمية.

واختتم حديثه: "عامل الوقت مهم جدا، وإحنا جاهزين أنا وفريق العمل اللي معايا إننا نعمل خط إنتاج يتسلم في أيام معدودة، وفعلا اتطلب مني شغل هيكون قريب في بعض المستشفيات وبعض المصالح".

 

 


مواضيع متعلقة