جيران الشهيد: «ساكن معانا من 25 سنة فى شقة بالإيجار وعمره ما زعّل حد»

كتب: محمود الجارحى وجيهان عبدالعزيز

جيران الشهيد: «ساكن معانا من 25 سنة فى شقة بالإيجار وعمره ما زعّل حد»

جيران الشهيد: «ساكن معانا من 25 سنة فى شقة بالإيجار وعمره ما زعّل حد»

التقت «الوطن» جيران العميد أحمد زكى، الضابط بالإدارة العامة لقوات الأمن المركزى، الذى استشهد أمس فى تفجير عبوة ناسفة أسفل سيارة يستقلها يومياً فى طريقه لعمله. وقال بعض الجيران إن العميد زكى كان يستيقظ فجر كل يوم ويؤدى معهم صلاة الفجر، وإنه يتوجه بعدها إلى شقته الموجودة بالطابق الرابع بالعقار رقم 117 فى المجاورة السادسة بالحى السادس فى منطقة أكتوبر، ويرتدى ملابسه وينتظر سائقه فى تمام الساعة السابعة صباحاً. وأضاف الجيران أن مشهداً جديداً أُضيف إلى المشهد اليومى الذى اعتاد عليه الشهيد منذ فترة، وعلى بُعد 12 متراً من المنزل انفجرت عبوة ناسفة فى سيارة الشهيد أودت بحياته. «ماجدة» جارة الشهيد، قالت: «الجيران وأسرة المجنى عليه هرولوا إلى مكان التفجير، ونقلوه إلى مستشفى أكتوبر، لكن المستشفى رفض إسعافه بحجة أنه مصاب ببتر فى القدم، ولا يوجد لديهم مكان لإسعافه فيه». وأضافت قائلة: «أحد الأشخاص الموجودين عاد مرة أخرى إلى مكان الحادث، وعثر على قدم الضحية أسفل السيارة التى انفجرت، وحضر بها إلى المستشفى، وتوجه جيران وأسرة المجنى عليه إلى مستشفى الشرطة بالعجوزة، حيث توفى على طريق المحور أثناء سيرهم به». «هدى»، جارة الشهيد، قالت: «الضحية كان يقيم معهم منذ 25 سنة فى نفس العقار، فى شقة بالإيجار، وهو متزوج ولديه 3 أولاد، هم ضابط وبنتان». وتضيف: «والله كان رجل محترم وعمره ما بيزعّل حد منه، وماكانش بيرضى الشرطة تيجى المنطقة، وهو اللى كان بيحل كل مشاكل المنطقة. وكان متواضع عمره ما تعدى على أى شخص باللفظ، وبيحب الخير.. الرجل ده يموت ليه؟ ده رجل محترم.. عارف ربنا.. يعنى هو لو كان رجل وحش كان هيسكن فى شقة بالإيجار بـ500 جنيه فى الشهر، والشقة عبارة عن أوضتين وصالة». إبراهيم عبدالحميد، من جيران المجنى عليه، قال إن الشهيد غيّر لون سيارته منذ شهرين بعد حوادث الإرهاب التى وقعت فى الفترة الأخيرة، رغم أنه لم يكن لديه أى خلافات أو خصومات مع أحد.