خبراء عسكريون: استئناف المساعدات العسكرية اعتراف أمريكى بـ«30 يونيو»
قال خبراء عسكريون إن قرار الولايات المتحدة باستئناف المساعدات العسكرية لمصر بشكل جزئى دليل على نجاح الإرادة المصرية وثورة 30 يونيو وانتصارها على الإدارة الأمريكية التى تراجعت عن موقفها السابق بتجميد المساعدات العسكرية فى أكتوبر الماضى، مشيرين إلى أن القرار «اعتراف من أمريكا بأن مصر تواجه الإرهاب، وأن ما حدث فى 30 يونيو ثورة وليس انقلاباً».
اعتبر اللواء عبدالمنعم سعيد، رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة الأسبق، والخبير العسكرى، أن «قرار أمريكا باستئناف المساعدات العسكرية لمصر يعتبر انتصاراً للإرادة المصرية على ضغوط الرئيس الأمريكى باراك أوباما، وأن الولايات المتحدة بدأت تفكر بعقلانية لأنها كانت متسرعة فى قراراتها خلال الفترة الماضية، وهذا القرار يعد اعترافاً أمريكياً بثورة 30 يونيو».
وأضاف «سعيد» لـ«الوطن» أن «استئناف المساعدات يؤكد للعالم أن مصر تواجه الإرهاب، خاصةً بعد الأحداث المؤسفة التى شهدتها البلاد مؤخراً من هجمات إرهابية غاشمة استهدفت مدنيين ومسئولين حكوميين ورجال أمن»، لافتاً إلى أنه «خلال الفترة التى قررت فيها أمريكا وقف المساعدات العسكرية لمصر منذ أكتوبر الماضى، علمت واشنطن جيداً ما يفعله تنظيم الإخوان وبعض الجماعات والحركات التى خرجت منه فى انتشار الإرهاب وترويع الآمنين فى البلاد، لذلك تراجعت عن قرارها السابق».
وأشار رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة الأسبق إلى أن «الولايات المتحدة رأت مصلحتها فى عودة العلاقات بين مصر وأمريكا، خاصة بعدما تأكدت أن شوكة التنظيم الإخوانى قد انكسرت ولم يعد له أى رصيد، وقلّ عدد الموالين لهم بشكل كبير، كما أن تنوع مصادر السلاح فى مصر يشكل خطوة جيدة فى هذا الصدد، فنحن لدينا أسلحة روسية وفرنسية وإنجليزية وسلوفاكية وصينية، وهذا التنوع يجعل من مصر دولة قوية لها كلمتها ولا تقبل بالضغط عليها من أى دولة بأى من الأحوال».
تعبر إلى بر الأمان على الرغم من الضغوط التى تواجهها، كما تأكدت أنه يجب إعادة العلاقات مع مصر بسبب طبيعة علاقاتها الاقتصادية بمرور السفن عبر قناة السويس».
من جانبه، قال اللواء نبيل فؤاد، مساعد وزير الدفاع الأسبق، أستاذ العلوم الاستراتيجية: «إن قرار الرئيس أوباما بتسليم مصر ١٠ مروحيات أباتشى، من أجل دعم عمليات مكافحة الإرهاب فى سيناء، وتخوف أمريكا من تنفيذ عمليات إرهابية ضد سفنها التى تعبر قناة السويس.