بعد نشر صورة لـ"السترة الواقية" الشبيهة بزي الجيش.. صحفيون: "النقابة بتضحي بينا"

كتب: ميسر ياسين

بعد نشر صورة لـ"السترة الواقية" الشبيهة بزي الجيش.. صحفيون: "النقابة بتضحي بينا"

بعد نشر صورة لـ"السترة الواقية" الشبيهة بزي الجيش.. صحفيون: "النقابة بتضحي بينا"

تداول صحفيون، على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صورة للسترة الواقية التي سيرتديها الصحفى الميداني أثناء تغطيته للأحداث، والتي تسلمتها نقابة الصحفيين من وزارة الداخلية، وتظهر في الصورة السترة الواقية، وهي شبيهة بزي الجيش، ما أثار غضب الصحفيين. واعتبرت رابطة الصحفيين الميدانيين، أن "هذه السترة تدل على استهتار النقابة والدولة بالصحفيين، ولن يجرؤ أي صحفى على ارتداء هذه السترة التابعة للجيش". وأضافت الرابطة، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" :" مش عارفين نقيب الصحفيين بيفكر ازاي، فيه معدات وسترات مخصصة وبمواصفات عالمية يا سيادة النقيب، فين هي حضرتك؟ الظاهر إنك عايز تضحى بكل الصحفيين والمصورين الميدانين". "على الصحفيين أن يتدربوا على العمل الميداني، ومواجهة المخاطر، وكيفية تفادي الضربات، عن طريق كورسات تنظمها نقابة الصحفيين للميدانيين".. بهذه الكلمات يعلق الدكتور صفوت العالم، على قرار ارتداء الصحفيين للسترة الوقائية، أثناء تغطيتهم الأحداث. وأضف العالم لـ"الوطن": "فكرة ارتداء الصحفيين للسترة الوقائية قد تشكل تهديدا عليهم، حيث سيكون من السهل التعرف على هويتهم أثناء مشاركتهم في المسيرات، الأمر الذي سيجعلهم مستهدفين من قبل مثيري الشغب، الذين لايريدون أن تسجل عدساتهم ما يرتكبونه من جرائم". ويؤكد أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة ،أننا "لسنا في وضعية حرب، لنلزم الصحفيين بارتداء سترة وقائية، لتصوير مظاهرة عشوائية يقوم بها بعض الخارجين عن القانون، والذين يفتشون عن الصحفيين، أثناء تنظيمهم لفاعلياتهم المحظورة، كما يسعون لاستهداف رجال الأمن".