بعد ثورة يناير المجيدة كان مبدأ تطهير مؤسسات الدولة من أذناب نظام مبارك ورجال الحزب الوطنى المنحل هو أيقونة حملة المعزول محمد مرسى الانتخابية التى جاءت به إلى سُدة الحكم، تمر الأيام ويصبح الإخوان بعد ثورة يونيو مستهدفين أيضاً من خريطة التطهير، ورغم ذلك جاء المرشح الرئاسى المشير عبدالفتاح السيسى ليفتح لهم باب التوبة فى حملته الانتخابية، بأن أتاح لهم فرصة الانضمام إليها شريطة إعلان انشقاقهم عن الجماعة. إسلام الكتاتنى أحد الشباب المنشقين عن الإخوان فوجئ قبل أيام باختيار د. حازم عبدالعظيم رئيس لجنة الشباب بحملة السيسى له، كما رحبوا بزملائه للحاق به حال رغبتهم فى ذلك «بقالى 8 شهور منشق عن الجماعة بعد أن اكتشفت منهجها العنيف، فرحت جداً بالمبادرة المحترمة لأنها أوضحت أن المشير عنده حسن نية ورغبة فى توحيد المصريين بغض النظر عن الخلافات السياسية والمنهجية. «الفطنة السياسية تقتضى على المرشحين عدم معالجة خطأ سابق بخطأ أكبر» فحسب د. جمال زهران أستاذ العلوم السياسية، فإن مسألة إعادة دمج الإخوان فى الحياة السياسية يحمل مؤشراً سلبياً لأن وجودهم فى حملة السيسى هو إعادة إنتاج الإرهاب وقد يتسبب فى سقوطه الشعبى فى انتخابات الرئاسة «الطبطبة على الإخوان هو لعب بالنار.