رجال دين يطالبون بتعديل محتوى فيلم "صعود القاعدة" لربطه غير المنصف بين الإسلام والإرهاب
طالب رجال دين بتعديل محتوى فيلم سيعرض في "متحف 11 سبتمبر" الوطني التذكاري عندما يفتتح الشهر المقبل، وقالوا: إنه يربط بشكل غير منصف بين الإسلام والإرهاب.
وأرسل أعضاء من جماعة دينية خطابا إلى مسؤولي المتحف هذا الأسبوع طلبوا فيه، أن يتم تعديل الفيلم ليوضح أنه ليس كل المسلمين من مؤيدي الإرهابيين الذين دمروا مركز التجارة العالمي.
وكتب أعضاء رجال دين: "مازال موقفنا أن هذا الفيلم قد يترك لدى المشاهدين انطباعا إلى حد كبير بأن كل المسلمين يحملون الوزر الجماعي أو المسؤولية عن أفعال القاعدة أو يساء تفسيره لتبرير التعصب أو حتى العنف ضد المسلمين أو الذين يعتقد أنهم مسلمون".
من جانبه، قال إبراهيم هوبر المتحدث باسم مجلس العلاقات (الأمريكية- الإسلامية) إن مسؤولي المتحف يجب ألا يعززوا الصور النمطية السلبية عن المسلمين باعتبارهم إرهابيين، مضيفا "أجيال الزائرين لهذه المنشأة سيتأثرون بمحتوى هذا العرض، والكيفية التي يصور بها الإسلام والجالية المسلمة الأمريكية مهمة للغاية".
ومن بين الموقعين على الخطاب بيتر بي جودياتيس مدير جمعية "نيويورك ديزاستر إنترفيث سيرفيسيز" والأب تشولي براير المدير التنفيذي لمنظمة إنترفيث سنتر في نيويورك.
ويعرض فيلم "صعود القاعدة" وهو وثائقي يسرد وقائعه براين وليامز المذيع في شبكة (إن بي سي) تطور الجماعات الإرهابية الدولية في السنوات التي سبقت هجمات عام 2001، والفيلم لم ينشر علنا لكن مسؤولي المتحف عرضوه أمام جماعات من بينهم هيئة استشارية للجماعات تضم أديانا مختلفة.
وقال مسؤولون: إن (متحف 11 سبتمبر) الذي يفتتح أبوابه في 21 مايو في موقع مركز التجارة الدولي، إن الفيلم لا يوحي بأن كل المسلمين إرهابيين، وقال جو دانييلز اليوم، معيارنا الأول هو أننا نحكي قصة ما حدث بحياد؟ ونحن نشعر بأننا حققنا هذا.