المنتج: كسبنا الرهان ونستعد لتقديم فيلم سينمائى بنفس الفرقة قريباً

كتب: محمد عبد الجليل

المنتج: كسبنا الرهان ونستعد لتقديم فيلم سينمائى بنفس الفرقة قريباً

المنتج: كسبنا الرهان ونستعد لتقديم فيلم سينمائى بنفس الفرقة قريباً

قال المنتج محمد عبدالحميد إنه تحمس منذ البداية لمشروع «تياترو مصر»، مع شريكه المنتج محمد سمير، وذلك منذ أن عرضه عليه أشرف عبدالباقى. وأضاف «عبدالحميد» لـ«الوطن»: «عرض (أشرف) علينا الموضوع وقت أن كنا ننفذ برنامجاً من تقديمه، وقبلها كان لدينا مشروع ورشة مسرحية لم تكتمل للكاتبين سامح سر الختم ومحمد نبوى، وعندما حدثنا (أشرف) عن الفكرة تلاقينا منذ اللحظة الأولى على ضرورة تنفيذها، وفى البداية استأجرنا (بلاتوه) فى المنصورية، وقمنا ببناء مسرح وبالفعل صورنا أكثر من عرض مسرحى، ولكننا بعد ذلك تساءلنا عن سبب عدم تنفيذها بشكل جماهيرى أوسع من خلال المسرح، وبدأنا من جديد فى تنفيذ الفكرة على مسرح (جامعة مصر)، وبدأنا بفرقة مكونة من 12 ممثلاً، ومن بعد العرض وصلنا الآن إلى 25 ممثلاً بالفرقة، وفى ظنى هى تجربة مهمة ومختلفة وتحتاج لمجهود كبير، لكنها فى النهاية تصنع حالة جديدة، لا أزعم أنها أرجعت المسرح من جديد للجمهور، لكنها أسهمت بشكل أو بآخر بأن تكون نواة لتلك العودة، وذلك إذا تحمس العديد من صناع المسرح والمهتمين به لتكرار التجربة». وعن سبب إقدامه كمنتج دراما وبرامج على فتح شباك تذاكر وعرض المسرحية لأكثر من ليلة، بما يحمله ذلك من تكاليف إيجار المسرح وأجور الممثلين، قال: «بكل تأكيد هذه تكلفة كبيرة، لا يتم تعويضها من خلال شباك التذاكر وحده، لكنها تعتمد بشكل آخر على التسويق والعرض التليفزيونى، ولكن فى الوقت نفسه لها مردود من نوع آخر يتعلق بوجود جمهور ينفعل مع العرض ويضحك من إفيهاته بشكل طبيعى وليس (بالأوردر)، وهذا أكسب التجربة ثقلاً ومصداقية من نوع خاص، انعكست بالتأكيد عند عرضه فى التليفزيون، كما يساعد الممثلين على تجديد وتطوير أدواتهم وتجديد العرض بشكل يومى حتى يصل فى الليلة الأخيرة لأفضل صوره». وأشار «عبدالحميد» إلى أن شركة «فيردى» للإنتاج تسعى بشكل دائم نحو المشاريع المختلفة وغير التقليدية؛ حيث كان آخر مشروع لهم فى رمضان الماضى فوازير «مسلسليكو». وأضاف: «اختلاف التجربة هو الدافع الأساسى خلف قبولنا وحماسنا لها، وفى تصورى أننا أصبنا إلى حد كبير فى اختيارنا التجربة ورهاننا عليها؛ فردود الفعل التى وصلتنا حتى الآن كلها إيجابية تشيد بالتجربة وبعناصرها». وكشف «عبدالحميد» عن انتهاء الموسم الأول من المشروع فى نهاية شهر مايو المقبل، على أن ينتهى العرض التليفزيونى قبل شهر رمضان بأسبوع، وقال إنهم كشركة إنتاج بصدد التحضير للموسم الثانى من التجربة، ولكن بأفكار جديدة ومختلفة تعتمد على تطوير الفكرة وتجويدها، ولكن بنفس العناصر التمثيلية التى اعتبر «عبدالحميد» أنها صارت «فرقة» ثابتة، وسيتم الاعتماد على هذه الفرقة لتقديم عمل سينمائى شبابى فى الفترة المقبلة، على أمل أن يظهر من بينهم خلال الفترة المقبلة نجوم على الساحة الفنية و«أعتقد أنهم جميعاً مؤهلون لذلك». ولفت «عبدالحميد» إلى أن الموسم الثانى من المشروع سيشهد مشاركة عدد كبير من النجوم الذين تحمسوا للعمل منذ أن تابعوا عروض الموسم الأول، ولكن ضيق الوقت لم يسمح بمشاركتهم فى الموسم الأول.