العليا للفيروسات: 3% نسبة الحالات الخطرة من إجمالي المصابين بكورونا
العليا للفيروسات: 3% نسبة الحالات الخطرة من إجمالي المصابين بكورونا
- أشرف حاتم
- التعليم العالي
- اللجنة العليا للفيروسات
- البحث العلمي
- أفيجان
- أشرف حاتم
- التعليم العالي
- اللجنة العليا للفيروسات
- البحث العلمي
- أفيجان
قال الدكتور أشرف حاتم، وزير الصحة الأسبق وعضو اللجنة العليا للفيروسات التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إنه لا يعلم حتى الآن مدى صحة المعلومات عن وصول شحنة دواء الأفيجان، أمس الجمعة، إلى مطار القاهرة، لاستخدامه وفقا للبروتوكول العلاجي للمساهمة في علاج كورونا المستجد .
وأوضح حاتم، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن عقار الأفيجان المستخدم في علاج الفيروسات بشكل عام وعلى رأسها الإنفلونزا، لم يثبت حتى الآن ظهور أي أعراض جانبية على المستخدمين له، مشيرا إلى أن دواء الأفيجان تم عرضه على اللجنة العليا للفيروسات، وتم التوصية بتسجيله سريعا واستخدامه، وفقا للدراسات والأبحاث التي وصلت من الدول المستخدمة له وأثبت نجاح وفاعلية في التعامل مع حالات كورونا في الصين واليابان بنسبة 70%، موضحاً أنه من الأدوية التي استخدمت لعلاج إنفلونزا الخنازير، لافتاً إلى أنه تم التوصية لوزارة الصحة ووزارة التعليم العالي بتسجيله وإحضاره، موضحا أنه سيتم متابعة العمل عليه والنظر إلى النتائج الخاصة به.
وتابع حاتم، أن اللجنة العليا للفيروسات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تضم عدد من الخبراء المتخصصين في الفيروسات وفي طب الأمراض الصدرية والرعاية المركزة ومكافحة العدوى وطب المجتمع، وهي تابعة للمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، موضحا أن أبرز مهامها يتعلق فيما يحيله الوزير من موضوعات علمية، سواء أبحاث أو دراسات أو اختراعات وابتكارات تتعلق بالصحة العلاجية، للعمل عليها والتأكد كونها صالحة للاستخدام العلاجي في مصر.
وتابع حاتم، أن حالات الإصابة بمرض فيروس كورونا في مصر، تنقسم إلى حالات بسيطة ومتوسطة وشديدة الخطورة، لافتا إلى أن غالبية المصابين والحالات بنسبة 90% فوق البسيطة والمتوسطة، والفرق بينهما يتمثل في أن البسيطة تتمثل في ظهور بعض الأعراض البسيطة ووصول الحرارة إلى 38 درجة، أما الحالات المتوسطة تتمثل في الإلتهابات وارتفاع درجة الحرارة عن 38 درجة، ومن ثم انخفاض نسبة الأكسجين، وإصابته بإلتهاب رئوي فيروسي، أما بالنسبة للحالات الشديدة تتمثل في نقص شديد في الأكسجين ويحتاج لرعاية مركزة شديدة، ويصاب بفشل تنفسي ويحتاج إلى جهاز تنفس صناعي، أو نوع آخر يحتاج لمتابعة في الرعاية المركزة .
وتابع أن إحصائية الحالات المصنفة بالشديدة في مصر، تقدر بنسبة لا تتجاوز الـ10 % من أعداد المصابين، مشيراً إلى أن 3% منهم يحتاج إلي أجهزة تنفس صناعي وهي التي تمثل النسبة شديدة الخطورة، حيث أن إجمالي عدد الوفيات يكون من هذه النسبة البسيطة.