خبيران أمميان: إجلاء الأقليات في إفريقيا الوسطى هو الحل الأخير
قال خبيران لدى الأمم المتحدة، اليوم، إن إجلاء الأقليات الدينية في جمهورية إفريقيا الوسطى يجب أن يكون الحل الأخير، وأكدا ضرورة استشارة المعنيين قبل اتخاذ قرار مماثل والتأكد من احترامه للمعايير الدولية.
والخبيران في شؤون حقوق الإنسان هما الزمبابوي شالوكا بياني، المسؤول عن النزوح الداخلي، والمجرية ريتا أزساك المسؤولة عن قضايا الأقليات.
وبحسب الخبيرين لدى الأمم المتحدة، فإنه من الضروري حتى في الأوضاع الصعبة جدا التأكد من أن المجموعة المعنية قادرة على اتخاذ قرارها بنفسها، وأضافا في بيان أن المعضلة بين البقاء والمجازفة بالحياة من جهة والإجلاء من جهة ثانية صعبة جدا بالنسبة لـ(الأقليات) الدينية في إفريقيا الوسطى.
وقال بياني: إن عمليات الإجلاء يجب أن تقرر بحسب كل حالة على حدا ومع الحصول على الموافقة الكاملة للأشخاص المعنيين، مضيفا أنه من المهم أن يكون لكل شخص الحق في اتخاذ قرار البقاء أو المغادرة مع الحصول على ضمان العودة بأمن وكرامة ما أن تتوفر الشروط المناسبة لذلك.
من جانبها، أعربت أزساك، عن قلقها إزاء أوضاع النازحين في إفريقيا الوسطى، وغالبيتهم من المسلمين، ودعت إلى احترام حقوق الأقليات، وقالت: إن الوضع في البلد سيء جدا ولذلك من المهم أن يكون إنقاذ الأشخاص هو "الشغل الشاغل" حاليا
وأشارت المسؤولة عن قضايا الأقليات، إلى أنه لا يجب إجلاء الأشخاص، إلا إذا كان ذلك ضروريا جدا وهدفه حمايتهم، كما يجب أن يحصل على "الأمد القصير" بانتظار أن يعودوا إلى منازلهم.
وأضافت الخبيرة الأممية، أنه سواء قرروا البقاء مكانهم أو المغادرة، يجب حماية الأشخاص بشكل طارئ واستشارتهم في ما قد يحصل معهم أن كان على الأمد القصير أو المتوسط أو الطويل.