صراع صباحي والسيسي.. قاعدة "50%+1" تحدد الفائز و"التلاعب" يفتح باب الإعادة

كتب: محمد متولي

صراع صباحي والسيسي.. قاعدة "50%+1" تحدد الفائز و"التلاعب" يفتح باب الإعادة

صراع صباحي والسيسي.. قاعدة "50%+1" تحدد الفائز و"التلاعب" يفتح باب الإعادة

بعد إغلاق باب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية على تقدم اثنين بأوراقهما للجنة العليا لانتخابات الرئاسة، هما المشير عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع السابق، وحمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، أصبح أمام أحدهما الحصول على 50%+1 من أصوات الناخبين الصحيحة ليفوز بكرسي الرئاسة في الانتخابات المقرر إجراؤها يوميّ 26 و27 مايو المقبل. ويتبقى أمام اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، إجراء واحد فقط قبل بداية الانتخابات، وذلك إذا قرر أحدهما الانسحاب من السباق الرئاسي ليكون آخر يوم لسحب أوراق ترشحه يوم 9 مايو المقبل، على أن تبدأ اللجنة بعدها في الاهتمام بتنظيم عملية سير العملية الانتخابية. "ليس من المهم عدد المشاركين في الانتخابات بقدر الاهتمام بالأصوات الصحيحة التي تعلن عنها اللجنة العليا للانتخابات وقت إعلان النتيحة، لأن الدستور الجديد حدد الفائز بمنصب رئيس الجمهورية بحصوله على أكثر من 50%+1 من الأصوات الصحيحة"، بحسب تصريحات الدكتور رأفت فودة، أستاذ القانون الدستوري لـ"الوطن". فيما قال المستشار محمد حامد الجمل، نائب رئيس هيئة قضايا الدولة، إنه في حالة عدم حصول أحدهما على النسبة المحددة من مجموع الأصوات الصحيحة، ستجرى جولة الإعادة بينهما، مضيفًا أن هذا الاحتمال الوحيد الذي من شأنه إعادة الانتخابات مرة أخرى. وبدوره، أوضح الدكتور معتز بالله عبدالفتاح، أستاذ العلوم السياسية، أن إمكانية إعادة الانتخابات ودخولها في جولة ثانية بين المرشحين المتقدمين لسباق الرئاسة، يتوقف على إعلان اللجنة العليا أن الانتخابات "مشكوك في نزاهتها، أو التلاعب في نتائجها". وأضاف عبدالفتاح أن الحالة الأخرى لإجراء إعادة الانتخابات، إذا لم يحصل أحدهما على نسبة 50%+1 من الأصوات الصحيحة، مشيرًا إلى أن احتمال حدوث الإعادة بعيد.