بروفايل| «محرز».. سقوط المتحدث باسم «الإرهاب»

كتب: الوطن

بروفايل| «محرز».. سقوط المتحدث باسم «الإرهاب»

بروفايل| «محرز».. سقوط المتحدث باسم «الإرهاب»

عكس قيادات الإخوان، اختار المهندس ياسر محرز، المتحدث باسم «التنظيم»، الاختفاء إعلامياً وتنظيمياً عن الأنظار منذ فض اعتصام «رابعة العدوية»، رغم أن وظيفته التنظيمية هى الظهور فى الإعلام والتحدث له للدفاع عن الإخوان، ضمن 3 متحدثين إعلاميين، وقع اثنان منهم فى قبضة الأمن، وهما: أحمد عارف وجهاد الحداد، وظل هو مختفياً على أمل أن تنساه الأجهزة الأمنية فلا يتم القبض عليه، إلى أن سقط أمس فى قبضة الشرطة التى ألقت القبض عليه داخل إحدى الشقق بمدينة 6 أكتوبر. «محرز»، المولود فى 1 سبتمبر 1975، كان آخر تصريح له عقب استقالة الدكتور محمد البرادعى، نائب رئيس الجمهورية السابق فى 14 أغسطس الماضى، هو «دماء المعتصمين السلميين وجثثهم المحترقة تزيل مساحيق المدنية عن سلطة الانقلاب العسكرى»، بعدها اختار «محرز» الاختباء فى مصر وعدم تركها أو الهرب للخارج مثل معظم قيادات الإخوان من الصفين الأول والثانى، ربما لأنه لم يرتبط تنظيمياً وفكرياً بالإخوان مثل باقى القيادات، لكنه نشأ فى عائلة إسلامية؛ فشقيقه «محمد»، عضو حركة «حازمون»، سافر للجهاد فى سوريا ضد نظام بشار الأسد، وقُتل على يد القوات النظامية فى العام الماضى، أما «محرز» فانضم لحزب الحرية والعدالة فور تأسيسه، وتم اختياره ليكون أميناً للتثقيف فى أمانة 6 أكتوبر، رغم أنه يقيم فى مدينة نصر، التى تعرف فيها على الدكتور مراد على، المستشار الإعلامى لحزب الحرية والعدالة، فأعجب بشخصيته وقدرته على التحدث والاقتراب من وسائل الإعلام والشباب، فعرَّفه على المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد، ومنه فتح له الطريق ليصبح متحدثاً إعلامياً باسم الإخوان، رغم صغر سنه. وخلال فترة تواصل «محرز» مع الإعلام، كان كثيراً ما يخاف الوقوع فى أخطاء تجعل «الشاطر» يغضب منه، فيقاطع بعض الصحف ويرفض الحديث مع أخرى؛ لذلك عندما تأكد من سقوط «التنظيم» فضَّل الابتعاد عنه خوفاً من الوقوع فى يد الأجهزة الأمنية مثل زميليه «عارف» و«الحداد»، إلا أن إعادة ذكر اسمه مؤخراً على يد الناشط الإخوانى أحمد المغير، المعروف بـ«رجل خيرت الشاطر»، بنشره تصريحاً سابقاً لـ«محرز» أدلى به لـ«الوطن»، أكد فيه أن «المغير» ينتمى تنظيمياً للإخوان، أعاد الأنظار مرة أخرى للمتحدث الإخوانى، ليسقط فى يد الأمن، قبل ساعات من مظاهرات الإخوان فى ذكرى الاحتفال بتحرير سيناء.