هموت هنا ومش عارفة أتعالج.. مصرية عالقة في الهند: سافرت للعمل والدراسة

كتب: سهاد الخضري

هموت هنا ومش عارفة أتعالج.. مصرية عالقة في الهند: سافرت للعمل والدراسة

هموت هنا ومش عارفة أتعالج.. مصرية عالقة في الهند: سافرت للعمل والدراسة

خرجت من بلدها متجهة إلى الهند قاصدة الدراسة والعمل، ولم تكن تعلم أنها ستصبح رهينة 4 جدران في شقة استئجارتها على نفقتها لتدفعها الظروف بين ليلة وضحاها لأن تصبح بلا مسكن بعدما انتهى عقد إيجارها ورفضت الفنادق استقبالها إلا بعد دفع مبلغ كبير مستغلين الأزمة التي تشهدها بلدان العالم بعد انتشار فيروس كورونا، لتنقذها أسرة هندية وتستضيفها لديهم بعدما عجزت عن إيجاد حل وباتت عالقة في الهند، عاجزة عن الوصول لبلدها بعد وقف الطيران بين بلدان العالم كل هذا يقف عاجزا أمام آلامها التي تشدد عليها كل ساعة بسبب عمليتها التي كان من المقرر إجرائها في شهر يناير الماضي.

تروي سارة عزازي 25 عاما، خريجة كلية ألسن جامعة عين شمس، واحدة من الطالبات المصريات العالقات بالهند قصتها لـ"الوطن"، قائلة: "منذ عام وعملت كمعلمة في مدرسة بمدينة حيدر آباد، حيث عملت بها كمدرسة و principal assistant، كما انتهى عقدي في 31 مارس الماضي وكان مقرر لي العودة إلى مصر في 7 من شهر أبريل الماضي على خطوط مصر للطيران لكن حالت الظروف دون ذلك.

وتستطرد سارة: "كنت مقيمة في شقة على نفقتي لكن عقد الإيجار انتهت مدته وكان لزاما على الرحيل نظرا لقيام آخر بتأجيرها لآخر هذا في الوقت الذي رفضت كافة الفنادق والهوستيلز دخولنا، وحال موافقتهم كان يطلبوننا بدفع مبلغ كبير وبالطبع هذا الأمر يفوق قدرتي المادية، خاصة وأننا كنا عاملين حسابنا العودة في الموعد لكن فلوسنا كانت محدودة".

وتضيف: "حمدت الله على موافقة إحدى الأسر الهندية استضافتي في تلك الظروف الصعبة ويشاء القدير أن يساعدنا الله في تدبير المأكل والشرب، خاصة وأننا مش كنا عاملين حسابنا على قضاء تلك المدة مطالبة وزيرة الخارجية المصرية والجهات المعنية باتخاذ اللازم لإعادتهم لأرض الوطن متابعة البعض منا حجوزاتهم على خطوط الطيران راحت عليهم ولا يعلمون ماذا سيحدث معهم".

وتابعت سارة: "أنا تعبانة جدا والمرارة مليانة حصوات في شهر يناير الماضي دخلت المستشفى 3 مرات وعايشة على الأدوية و الألم بيأكل في جسمي، وخرجت من المستشفى في الشهر ده لعدم مقدرتي على دفع التكاليف نظرا لأن الأجنبي يعامل هناك خلاف ابن الدولة فأي خدمة يحصل عليها تكلفتها مرتفعة جدا، فضلا عن معاناتي من ظروف صحية ثانية صعبة جدا ولما العلاج بيخلص  مش بعرف أعمل إيه، عايزة أرجع بلدي أنا هموت هنا ومش عارفة أتعالج".

وفي الأخير وجهت رسالة للرئيس عبدالفتاح السيسي: "أرجوك ياريس تدخل ورجع المصريين العالقين في الهند هنموت بجد".


مواضيع متعلقة