أقباط بورسعيد يزينون المنازل في أحد السعف بدلا من الكنائس المغلقة
أقباط بورسعيد يزينون المنازل في أحد السعف بدلا من الكنائس المغلقة
- أحد السعف
- أسبوع الألام
- بورسعيد
- فيروس كورونا
- إغلاق الكنائس
- تزيين المنازل
- أحد السعف
- أسبوع الألام
- بورسعيد
- فيروس كورونا
- إغلاق الكنائس
- تزيين المنازل
قصر الأقباط في بورسعيد احتفالهم اليوم، بأحد السعف على تزين منازلهم من الداخل فقط، بدلا من الاحتفال في الشوارع، تنفيذا لإجراءات الوقاية من فيروس كورونا المستجد وإغلاق الكنائس ضمن الإجراءات الاحترازية للتصدي للفيروس.
وحرص الأقباط على تزين أركان وحوائط المنازل بسعف النخيل وأغصان الزيتون بالإضافة إلى صور الصلبان والسيد المسيح والسيدة مريم العذراء، والإنجيل، بجانب وضع الشموع وبعض الصور والأيقونات الدينية المزينه بالأعلام والريات والشرائط السوداء عوضا عن المتبع داخل الكنائس فى هذا الأسبوع.
وحرصت بعض الأسر على التقاط الصور داخل المنازل بجانب سعف النخيل والزين، داعين الله أن تمر تلك الفترة علي الجميع بخير وسلام وأن يحفظ الله جميع المصريين. وأعربت مايفل جيد، ربة منزل، عن أسفها لقضاء مراسم العيد في المنازل بعيدا عن إغلاق الكنائس التي كانت تكتظ بالمصليين طيلة أسبوع الألام وحتي يوم الأحد القادم " عيد القيامة"، بسبب كورونا، ودعت الله أن يزيل هذه الغمة عن مصر كلها والعالم.
وقال مايكل وائل، طالب، إننا حرصنا على نقل روح الكنائس وأجوائها إلي داخل البيوت، تعويضا عن إغلاق الكنائس في تلك الفترة حيث أن كل الأديان تدعوا للحفاظ على النفس البشرية وحمايتها قبل أي شئ، وأشار إلى أننا سنرفع صلواتنا فى وقت واحد ليزيل هذا الوباء عن الوطن والعالم.
جدير بالذكر أن مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، قد حددت خطة زمنية للمواعيد التي سيتم دق فيها أجراس جميع كنائس المحافظة طيلة أسبوع الألام وذلك للمشاركة الوجدانية للأقباط وإسعادهم خلال فترة أسبوع الألام والعيد، وهم في منازلهم.



