نسرين توزع السعف معقما بالكحول لأطفال العيلة: عشان منقطعش عادة
نسرين توزع السعف معقما بالكحول لأطفال العيلة: عشان منقطعش عادة
- أسبوع الآلام
- عيد القيامة
- أحد السعف
- زعف معقم
- كورونا
- أسبوع الآلام
- عيد القيامة
- أحد السعف
- زعف معقم
- كورونا
"سعف معقم بالكحول" وكيس حلوى، هدية نسرين نبيل التي قررت عدم قطع العادة التي اعتاد عليها والدها حتي في ظل كورونا وقرار المجمع المقدس بإغلاق الكنائس ووقف احتفالات القيامة وأسبوع الآلام. فبدلا من تجميع أطفال الأسرة واللعب بالسعف في أحد الشعانين قررت المرور عليهم وإعطائهم هداياها.
حلوى وسعف ومقص وكحول، أدوات نسرين التي وضعتها في سيارتها قبل أن تبدأ جولتها للمرور على أطفال الأسرة ووضع الهدايا في "السبت" دون الاختلاط بهم حتى لا يكون هناك خطر عليهم.
"كنت معتادة أجيبهم عندي أو أجمعهم في حتة زي بابا ما كان بيعمل وأجيبلهم السعف" تقول نسرين لـ"الوطن"، التي منعهتا إجراءات التصدي لفيروس كورونا المستجد من الذهاب للكنيسة أو دعوة أبناء أخيها لبيت جدهم.
"مكنش متوفر زي كل سنة ولفيت شوية على ما لقيته وكان غالي عن الطبيعي بس جبته بـ30 جنيه الواحدة"، تقول الفتاة التي جابت الشوراع بسيارتها في سوهاج من أجل البحث عن أجواء الفرحة حتى اشترت هداياها وبدأت في إعدادها.
"مضفرتش بس عملت صلبان وغوايش وخواتم وساعات الحاجات اللي سعفني وقتي في العربية"، وتتابع "وإلى جانب السعف بأشكاله اشتريت حلويات اللي بيحبها كل واحد فيهم وحطيتله السعف بعد ما رشيته بالكحول وحطيته لكل حد في السبت علشان مسلمش عليهم".
ورغم اختلاف الأجواء إلا أن السعف جعلها تشعر بالعيد وخصوصا في حديثها في الهاتف مع الأطفال السعداء بالهدايا ما أسعدها هي أيضا رغم إغلاق الكنائس.