إيناس سابت صيدلة عشان تحكى حواديت.. القلب وما يعشق
إيناس سابت صيدلة عشان تحكى حواديت.. القلب وما يعشق
- صيدلانية
- جامعة عين شمس
- كلية الصيدلة جامعة عين شمس
- مدرسة أطفال
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد19
- covid19
- صيدلانية
- جامعة عين شمس
- كلية الصيدلة جامعة عين شمس
- مدرسة أطفال
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد19
- covid19
تركت إيناس ياسر مهنتها كصيدلانية من أجل العمل كمدرسة للأطفال فى إحدى الجمعيات المتخصصة فى خدمة أطفال المناطق الفقيرة، وبعد توقف عملها بسبب انتشار فيروس كورونا، لم تجد بداً من مواصلة عملها، حتى لو من خلال وسائل التواصل الاجتماعى، فصارت تقدم حكايات للأطفال وتتواصل معهم من خلال الفيديوهات المسجلة تحت عنوان «حدوتة أون لاين».
«بعد تخرجى فى كلية صيدلة جامعة عين شمس، حاولت العمل فى نفس مجالى، ولكن لم أر نفسى كصيدلانية، فبحثت عن شغفى، ووجدته فى الأطفال، والتحقت بالعمل فى إحدى الجمعيات المتخصصة فى خدمة أبناء المناطق الفقيرة والعشوائية سواء فى توفير التعليم لهم، أو الدعم النفسى، ومع توقف نشاط الجمعية شعرت بالحزن، لعدم قدرتى على التواصل مع الأطفال من جديد»، كلمات «إيناس» عن خبرتها فى التعامل مع الأطفال.
حكايات لتعليم الأطفال القيم الإيجابية، هو ما سعت إليه «إيناس» بفيديوهات عبر صفحتها على «فيس بوك»، وقناتها على «يوتيوب»، تحت اسم «حدوتة أون لاين» تحكيها بشكل شبه يومى: «عملى كميسرة للأطفال من سن 7 إلى 15 عامً، أعطانى خبرة كبيرة، والأطفال فى هذا الحظر قد يصيبهم الاكتئاب والغضب بسبب عدم قدرتهم على الخروج أو ممارسة أنشطة حياتهم بشكل طبيعى، خصوصاً أنهم يمتلكون طاقة كبيرة، فاخترت تسجيل حكايات تساعدهم على فهم ما يمرون به، بشكل رمزى من خلال الحيوانات».
لم تكتف «إيناس» بذلك، بل اهتمت بأن يكون هناك رد فعل، فكانت تضع فى نهاية كل حكاية نشاطاً يجب على الأطفال تسجيله وإرساله لها عبر الفيديوهات: «الأنشطة قد تكون رسماً أو أغنية، أو كتابة، كوسيلة لضمان تحقيق التفاعل مع الأطفال، ووصول رسالتى لهم، وتلقيت الكثير من ردود الفعل الإيجابية ليس فقط من أولياء الأمور، بل من الأطفال أيضاً».