مهندس بدمياط يروي تفاصيل إصابته بكورونا.. زوجته تعاني من المرض نفسه
مهندس بدمياط يروي تفاصيل إصابته بكورونا.. زوجته تعاني من المرض نفسه
"أنا ماشى لا بي ولا علي، مش عارف سبب إصابتي بفيروس كورونا إيه، فجأة بين يوم وليلة ظهرت علي الأعراض، لأصاب بالفيروس وأدخل الحجر الصحي، وتلحق بي زوجتي هي الأخرى، وكل منا في مستشفى حجر بمحافظة مختلفة، لنبعد عن أطفالنا، ونتركهم بصحبة ذوينا، كله مقدر ومكتوب، والحمد لله الذى لا يحمد على مكروه سواه" بتلك الكلمات بدأ "أحمد.ج" 32 عاما، مهندس حديثه لـ"الوطن" ليروي تجربته مع فيروس كورونا من داخل الحجر الصحي.
ويقول المهندس إنه حتى الآن لا يعلم سبب الإصابة إيه، فجأة ودون سابق إنذار ظهرت عليه الأعراض متمثلة في كحة، سخونية، سعال، آلام في الظهر والعظام، وتابع أنه مع بداية ظهور الأعراض فضلت عدم التوجه للعمل حتى لا أكون سببا في إصابة أحد من الزملاء، وبالفعل توجهت لطبيب خاص، قام بإجراء أشعة وتحاليل وشخص المرض في بداية الأمر على أنه التهاب رئوي، ورغم تناول العلاج وجدت الحرارة مستمرة، فقررت الذهاب لمستشفى الحميات في دمياط، وهناك قالوا لي هتتحجز، وهنأخذ منك مسحة، وعليه تم حجزي في غرفة للأسف مع حالات إيجابية، ولم تكن الغرفة نظيفة، فخرجت وجلست على كرسي عدة ساعات، ثم قام العمال بتنظيف الغرفة والحصول على مسحة، ليتم نقلي لمستشفى عزل قها بمحافظة القليوبية.
وأضاف: "وجدت أفضل معاملة من الكادر الطبي هناك على مدار 15 يوما سواء كانوا تمريض أو أطباء فالمعاملة هناك محترمة والتعامل فوق الوصف من الجميع ربنا يبارك فيهم يارب".
وأشار المهندس إلى قيام مديرية الصحة بأخذ عينات من المخالطين لحالته، وتبين إصابة زوجته هي الأخرى، وقال: "حينما تم أخذ عينة منها في اليوم التالي لنقلي لمستشفى العزل تبين إيجابية عينتها، وتنقل لمستشفى تمى الأمديد بدكرنس محافظة الدقهلية، والحمد لله تعافت، وخرجت وأطفالنا الاثنين في أفضل حال".
ووجه المهندس المصاب رسالته للمواطنين قائلا كل شئ بقدر ونصيب لذلك عليك باتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة وعدم الخروج سوى في أضيق الحدود وكذلك عدم استخدام العملات الورقية مع تعقيم الأشياء والنظافة المستمرة، متابعا أعمل ما عليك والباقي على الله، مضيفا مفيش حد بعيد عن الإصابة خطورة هذا الفيروس في الوصول للرئة لذا أهم حاجة هو عدم وصوله لهدفه، مختتما حديثه هناك أناس يموتون من الإنفلونزا أكثر من كورونا والتدخين سبب مباشر لتدهور الحالة الصحية للمريض.
هذا وقد وجه رسالته للأطباء والتمريض قائلا لقد تعاملت مع ممرضين وممرضات في قمة الأخلاق والإحترام حقا تستحقون إطلاق لقب ملائكة الرحمة.