أب لـ6 أبناء مصابين بكورونا ببورسعيد يروي تفاصيل رحلة أسرته مع الفيروس
أب لـ6 أبناء مصابين بكورونا ببورسعيد يروي تفاصيل رحلة أسرته مع الفيروس
- مصاب كورونا
- بورسعيد
- أبناء
- مستشفى العزل
- أبو خليفة
- شفاء
- مصاب كورونا
- بورسعيد
- أبناء
- مستشفى العزل
- أبو خليفة
- شفاء
صمم المهندس محمد عبد الحي الموظف السابق بشركة الكهرباء على مقاومة فيروس كورونا إثر إصابته به، مستمدًا عزيمته في ذلك من أبنائه الثلاث الذين تعافوا من الفيروس، وكان له ما أراد.
"عبد الحي" خرج اليوم من العزل الصحي بمستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية، وروى لـ"الوطن" تجربته مع الفيروس، حيث قال إنه صمم على محاربة الفيروس، وإن شفاء ثلاثة من أبنائه كان حافزًا كبيرًا لإتمام شفاءه، داعيًا الله أن يشفي أبنائه الثلاثة الآخرين.
وقال "عبد الحي"، الذي يبلغ من العمر 61 عامًا، إنه سمع أن نسبة الشفاء لكبار السن ضعيفة، ومع ذلك لم يهتم، لكنه خاف أكثر على أبنائه المصابين بكورونا.
وتابع "كنت عائدًا من أداء العمرة بالسعودية، وشعرت بدور برد، وعزلت نفسي بالمنزل، وامتنعت عن مقابلة الأهل خوفًا عليهم، وكذلك عن الصلاة بالمسجد كإمام، وبدأت الأعراض تزيد بارتفاع درجة الحرارة، وضيق التنفس، ثم اصطحبتني ابنتي إلى مستشفى الحميات، وأجروا لى التحاليل، وعدت للمنزل، واستمريت فى عزلة عن الجميع".
ويضيف: بعد أيام اتصلت المستشفى بنا لتخبرنا بإيجابية التحليل، وسافرت إلى مستشفى العزل بالإسماعيلية يوم 22 مارس الماضي، ثم لحق بي أبنائي.
ويشير مهندس الكهرباء إلى أنه في أول 15 يوم بالعزل كان غائبًا عن الوعي تحت جهاز التنفس الصناعي، لكنه بدأ بعد ذلك في التعافي، مضيفًا، كانت بنتى "أمامة" معي فى غرفتي، ثم خرجت بعد أن تماثلت الشفاء، ضاحكًا "سابتني و هربت".
كما أنعم الله بالشفاء على ابنتي "منة"، 29 سنة، وكذلك ابني عمر، 22 سنة، وما زال قلبى يعتصر على باقى أبنائي المهندس عبدالرحمن، وهاجر الممرضة بمستشفى بورفؤاد، والمهندس محمد 27 عامًا فى الحجر الصحي ببنها.
ووجه "عبد الحي" التحية لأطباء وطاقم التمريض وعمال النظافة بمستشفى العزل بأبو خليفة، لقيامهم بواجبهم على أكمل وجه من علاج وطعام، حتى أنه شعر وكأنه فى فندق وليست مستشفى.

