دفاع «رمزى» فى «محاكمة القرن»: «موكلى مقاول أنفار»

كتب: طارق عباس

دفاع «رمزى» فى «محاكمة القرن»: «موكلى مقاول أنفار»

دفاع «رمزى» فى «محاكمة القرن»: «موكلى مقاول أنفار»

واصلت محكمة جنايات القاهرة، أمس، جلسات «محاكمة القرن»، بسماع مرافعة دفاع المتهم اللواء أحمد رمزى، مساعد وزير الداخلية الأسبق لقطاع الأمن المركزى، الذى طالب ببراءة موكله قائلاً إنه مجرد «مقاول أنفار». وقال المحامى أشرف رمضان، إن موكله وبقية المتهمين غير مسئولين عن قتل المتظاهرين فى ثورة يناير، وإن الجيش نزل لتأمين البلاد يوم 28 يناير فى الرابعة والنصف عصراً، واختفت بعدها الشرطة تماماً، لكن المتهمين يحاكمون الآن عن القتلى منذ 25 يناير وحتى 31 يناير. وتساءل: «كيف يعقل أن يحاكم المتهمون على أفعال لم يكونوا وقتها مسئولين عن الحكم فيها»، مضيفاً: «قائد الأمن المركزى يكون أقرب إلى مقاول أنفار يوفر القوات للجهات المعنية التى تخرج فى مأموريات، وذلك وفقاً للمُشرّع الذى يقنن التسليح والتعامل، وليس لأوامر القائد». ولفت دفاع «رمزى» إلى وجود قصور شديد فى تحقيقات النيابة بشكل يصعب معه استخلاص الصورة الحقيقية للدعوى، استناداً إلى ما تنطق به الأوراق لتحديد الطرف الثالث «اللهو الخفى»، والتغاضى عن تحديد الفاعل الأصلى رغم سهولة تحديده، والتغاضى عن تحقيق بعض الوقائع المؤثرة فى الدعوى، والاكتفاء ببلاغات أهلية لكثير من المجنى عليهم دون التحرى عنها. وشدد على عدم انطباق مواد الاتهام على الواقعة لخروجها عن نطاق التجريم لتوافر أسباب الدفاع عن النفس واستعمال الحق وأداء الواجب وحالة الضرورة. وأوضح أن الجريمة تنتفى لعدم توافر أركانها فى حق المتهم أحمد رمزى، وخلو الأوراق من أى دليل يقينى يقطع بارتكاب المتهم للجريمة.