تقرير برلماني يوصي بالاستعانة بأطباء المعاش لمواجهة كورونا
تقرير برلماني يوصي بالاستعانة بأطباء المعاش لمواجهة كورونا
أصدر مجلس النواب برئاسة الدكتور علي عبدالعال، تقريرا عن الأداء البرلماني الثاني بشأن جهود الحكومة المقدمة في ضوء مستجدات كورونا.
وجاء في التقرير، أنّه استكمالا للآلية المرنة التي وجّه بها الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب، رؤساء اللجان النوعية، لمتابعة ودراسة ما يحال للجان النوعية من اقتراحات وشكاوى مقدمة من النواب أو المواطنين بشأن الإجراءات والتدابير التي تتخذها الدولة في مواجهة فيروس كورونا المستجد، أوصت لجنة الصحة في تقريرها برئاسة النائب الدكتور محمد العماري، بسرعة استصدار قرار رئيس مجلس الوزراء، باعتبار ضحايا فيروس كورونا من أفراد الطاقم الطبي ضمن الشهداء ويعاملون معاملتهم طبقاً للفقرة الأخيرة من المادة الأولى للقانون رقم 16 لسنة 2018ك.
كما طالبت اللجنة، بالتنبيه على وكلاء الوزارة بالمحافظات بمد النواب بالبيانات اليومية أو الدورية، بما تم رصده من حالات مشتبهة أو مؤكدة برصد أماكن التجمعات والزحام.
واقترحت اللجنة التعاقد مع أطباء المعاش حتى سن 60 عاما، للمساهمة في زيادة الكوادر الطبية اللازمة لمواجهة جائحة فيروس كورونا، ومعاملة الأطقم الطبية بمستشفيات العزل الصحي ماديا بمثل معاملة كوادر التأمين الصحي الجديد، إضافة للحافز الرئاسي الجديد مع غلق عيادتهم الخاصة، والاستعانة بالصيادلة خريجي الصيدلة الإكلينيكية مع دورات تدريبية للاستفادة منهم.
وشددت اللجنة على ضرورة الاستعانة بطلبة كليات الطب البشري الامتياز والبكالوريوسن مع عمل دورة تدريبية مكثفة لهم، والاستعانة بطلبة التمريض (البكالوريوس والمعاهد الفنية للتمريض) مع دورات تدريبية مكثفة.
وأوضحت اللجنة أنّها نظرت ما ورد إليها من اقتراحات وملاحظات من النواب بشأن الإجراءات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة في مواجهة فيروس كورونا المستجد، إذ تواصلت اللجنة مع المسؤولين وتم حلها.
ولفتت اللجنة إلى عقد اجتماع بين هيئة مكتب اللجنة ووزيرة الصحة والسكان بمقر الوزارة الاثنين الماضي، شهد عرض الإجراءات الاحترازية والوقائية من بداية الأزمة، وقدمت مجموعة من الإحصائيات والجداول لمقارنة ما يحدث داخل مصر وباقي دول العالم من اجراءات الحجر الصحي.
كما أوضحت وزيرة الصحة للجنة البرلمانية، استعدادات الدولة للمرحلة المقبلة في حالة زيادة الأعداد، وأكدت أنّ المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود لمؤسسات الدولة واستمرار التواصل للوقوف على المستجدات والمشاركة في مواجهة تحديات الفيروس.