عمال الطرق والكباري ملتزمون بقواعد السلامة: بنلبس الكمامات ونعقم إيدينا
عمال الطرق والكباري ملتزمون بقواعد السلامة: بنلبس الكمامات ونعقم إيدينا
- المشروعات الجديدة
- هيئة الطرق والكباري
- المشاريع القومية
- المشروعات القومية
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد19
- covid19
- المشروعات الجديدة
- هيئة الطرق والكباري
- المشاريع القومية
- المشروعات القومية
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد19
- covid19
حالة من الانضباط والالتزام بدا عليها عمال الطرق والكبارى بمنطقة صينية الواحات القريبة من مدينة ٦ أكتوبر بمحافظة الجيزة، أثناء تنفيذ وتشطيب أحد الكبارى بالمنطقة، حيث ارتدى العاملون الكمامات الطبية، مع مراعاة ترك مسافة لا تقل عن متر ونصف المتر بينهم أثناء مجريات العمل، بينما أهمل البعض ارتداء الماسكات الطبية، معتمدين على ترك مسافة آمنة بينهم.
"السيد": "لما بنروح المشروع الصبح بيقيسوا حرارتنا"
وفوق أحد الكبارى التى يتم إنشاؤها حالياً، وعلى بعد خطوات قليلة من المبنى الإدارى للمشروع، كان رمضان السيد، صاحب الـ٣٧ عاماً، منهمكاً فى عمله فى تشطيب المحارة للكوبرى تحت حرارة الشمس، إلا أنه كان محافظاً بشكل كامل على ارتداء الكمامة الطبية والخوذة ووسائل السلامة المهنية، ويقول «السيد»، الذى يعمل بالمهنة منذ ١٥ عاماً، بعد أن ترك مسقط رأسه بمحافظة المنوفية قاصدا القاهرة، إن الأمر لا يقتصر فقط على ارتداء الماسكات الطبية: «بعد ما بنتحرك على شغلنا الصبح فرق تعقيم الشركة بترش الاستراحات اللى هى مكان إقامتنا كمغتربين عن محافظتنا بالكلور والمطهرات وأول ما بنيجى الموقع الصبح الساعة 8 بيقيسوا حرارتنا بجهاز عن بعد قبل ما نشتغل وكل واحد يروح موقعه وبعد كده بنعقم إيدينا ونلبس الكمامات»، ويشير الرجل الثلاثينى إلى أنه تم تخفيض ساعات العمل بفارق ساعتين عن الوضع الاعتيادى: «كنا بنبدأ من ٨ الصبح ونخلص تقريباً ٥ وأوقات ٦ المغرب، لكن دلوقتى آخرنا بيكون الساعة ٣ العصر»، وفيما يخص ساعات الحظر فيقول: «الأكل والإعاشات بتجيلنا لحد عندنا عشان ما نطلعش من الاستراحة فى وقت الحظر وخصوصاً إننا بنخلص شغل قبل الحظر بوقت قصير وعلى ما نروح نجيب احتياجاتنا مش هنلحق قبل المحلات ما تقفل».
لم يختلف الوضع بالنسبة لوائل محمد، ٣٥ عاماً، الذى يقف على بعد ٣ أمتار من زميله حيث يقول: «الشركة بتوفر لنا كل احتياطات السلامة ولو حد فينا حس بشوية تعب بياخد إجازة لحد ما يتحسن»، مشيراً إلى أن أفراد الأمن الصناعى التابعين للشركة يقومون بتوفير سيارات إسعاف مجهزة لنقل أى حالة طارئة إلى أقرب مستشفى.
"سعد": تعقيم مقر الاجتماعات واستراحات العمال بالكلور
ويقول المهندس عماد سعد، مدير الموقع، إن العمل يجرى حالياً بنصف القوة، حيث تم تخفيض العمالة إلى النصف تقريباً: «من ساعة ما ظهرت حالات إصابة بكورونا فى مصر وإحنا قررنا نشتغل بنصف قوة العمال والعمل بيكون بطريقة مناوبات، عشان نقلل الاحتكاك ونعرف نحافظ على المسافات ونضمن عدم الاختلاط، بالإضافة إلى أنه ممنوع أى تلامس أو سلام أو عناق لمنع أى سبيل لانتقال العدوى والكلام ده إحنا طابعينه على ورق ومعلقينه على جدران المبانى»، ويقول مهندس المشروع إن الإدارة توفر يومياً ١٢٠٠ كمامة للعمال بمعرفة هيئة الطرق والكبارى لشركة المقاولين العرب، ويشير «سعد» إلى أنه تم توفير تلك الكمامات بعد توصية الرئيس السيسى بضرورة ارتدائها، ويقول إن هناك غرفة خلف المبنى الإدارى تم تخصيصها مؤخراً لعزل أى عامل يعانى من وعكة صحية، وليست بالضرورة إصابته بفيروس كورونا، موضحاً: «بنعزل أى شخص تعبان فى الغرفة المجهزة بسرير ووسائل تهوية مناسبة وبعد كده بيبدأ طاقم السلامة والصحة المهنية بارتداء القفازات والماسكات وقناع للوجه والعينين والملابس العازلة وبعدها بيتم نقله بعربية الإسعاف التابعة للموقع لأقرب مستشفى».

وتابع: «بنعقم مبنى الاستراحات مرة فى اليوم، لكن مبنى الاجتماعات مرتين يومياً، مرة الصبح ومرة تانى بعد الظهر وبيكون فى شخص بيقف وراء العمال وبيتم المرور بشكل دورى على العمال للتأكد من التزامهم باحتياطات السلامة والمسافات الآمنة اللى بتوصى بيها وزارة الصحة»، مشيراً إلى عدم وجود إصابات من أى نوع بين العمال، بما فى ذلك إصابات العمل: «إحنا حريصين جداً على سلامة العمال، وفى بعض الأحيان بيتم الاستعانة بمقاولين الباطن لنقل الطوب والرمل والزلط، ودول مش على قوة المشروع لأنهم عمال باليومية، فلو كانوا مش ملتزمين بقواعد الصحة والسلامة يتم الاستغناء عنهم فوراً».