طلاب أفارقة فى الحجر المصرى: أكل ومسلسلات

كتب: سحر عزازى

طلاب أفارقة فى الحجر المصرى: أكل ومسلسلات

طلاب أفارقة فى الحجر المصرى: أكل ومسلسلات

بين أربعة جدران، يقضى الطلاب الأفارقة أوقات فراغهم بعد توقف الدراسة، وفرض حظر التجول للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، يحاولون استغلال تلك الفترة بالتعرف على الثقافة المصرية، ومشاهدة الأعمال الدرامية والأفلام، يتنافسون فى إعداد الوجبات المصرية الشهيرة بعد تداولها على مواقع التواصل الاجتماعى، يستعدون لشهر رمضان بعمل الزينة وشراء الفوانيس، يقضون طقوساً مصرية خالصة تهون عليهم حالة الملل والزهق، يتواصلون مع الأهل عبر التطبيقات المختلفة، يشاركون أشقاءهم المصريين الألعاب والأنشطة الترفيهية.

تستعد فاطيما بمبا، من كوت ديفوار، لعمل زينة رمضان، بجانب متابعة العديد من المسلسلات لنجومها المفضلين، مثل الزعيم عادل إمام ويوسف الشريف وغيرهما، تفهم اللجهة المصرية جيداً، لافتة إلى أنها تحاول فى المساء إعداد بعض الوجبات المصرية: «هنعلق الزينة فى البلكونة والشارع وأنتظر شم النسيم لتناول الفسيخ والرنجة كما يفعل المصريون».

يستمتع بنيامى بولى، من مالى، بمسلسلات «فرقة ناجى عطا الله» و«ميسو رمضان مبروك» و«نسر الصعيد»، خلال فترة الحظر: «بحب المسلسلات المصرية جداً، وقبل أن آتى لمصر للدراسة كنت أشاهدها ولا أفهم معظمها، لكن الآن أصبحت أفهمها بشكل جيد». يقضى وقت فراغه فى متابعة الفعاليات المصرية، يتواصل مع أصدقاء مصريين ويشاركهم أوقات فراغهم، يحكى أنه يحب «اللمبى، القرموطى، محمد رمضان والفنان القدير عادل إمام».

بينما يفضل عبدالله باه، من السنغال، طهو بعض المأكولات المصرية، مثل الفاصوليا والعدس والملوخية، ثم يشاهد الأفلام ويلعب مع أصدقائه فى المدينة الجامعية كرة القدم: «هنا فى مدينة البعوث، غير مسموح لنا بالخروج إلا للضرورة، نحاول الاستمتاع بالوقت قدر المستطاع، حتى تعود الحياة كما كانت، ونطمئن الأهل باستمرار».


مواضيع متعلقة