"الحركة الوطنية": على مصر العودة للريادة الإفريقية لمواجهة التحديات الخارجية

كتب: محمد الليثي

"الحركة الوطنية": على مصر العودة للريادة الإفريقية لمواجهة التحديات الخارجية

"الحركة الوطنية": على مصر العودة للريادة الإفريقية لمواجهة التحديات الخارجية

أكد حزب الحركة الوطنية المصرية أن عودة مصر إلى الريادة الإفريقية الآن أصبح أمرًا ضروريًا وحتميًا، بعد أن أصبحت إفريقيا مطمعًا ومغنمًا للدول الكبرى، وأن التاريخ سيكون لصالح مصر في عودتها إلى هذه الريادة بالدور الذي لعبته مصر خلال العقود الماضية مع معظم الدول الإفريقية والتعاون في مختلف المجالات. وقال هشام الهرم، عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية، في بيان له: "إن الفترة الطويلة الماضية التي افتقدنا فيها هذا الدور الريادي وأهمل فيه الملف الإفريقي تمامًا، مع زيادة التدخل الخارجي في إفريقيا مع تراجع الدور المصري، الأمر الذي أدى إلى أن مصر أصبحت غائبة تمامًا عن معظم الدول الإفريقية، وكأن هذا البعد كان بفعل فاعل هدفه قطع العلاقات المصرية الإفريقية فكان واجبًا على مصر بكافة مؤسساتها الآن فتح ملف التعاون الإفريقي والذهاب إلى قادة الدول الإفريقية وبحث سبل التعاون التي تعيد لمصر دورها الريادي كما كان سابقًا". وأضاف الهرم: "إن التحركات الدبلوماسية والشعبية تجاه إفريقيا الآن تدواي الجراح التي ألمت بمصر خلال العقود الماضية ببعدها عن البعد الاستراتيجي الإفريقي، وكان آخرها تجميد عضوية مصر بالاتحاد الإفريقي، وأزمة سد النهضة الإثيوبي، وأعتقد أن الدول الإفريقية في انتظار هذا الدور المصري في تحقيق تعاون مثمر بين مصر وبينهم؛ لتحقيق التقدم في مختلف المجالات في القارة السمراء ووقف نزيف الثروات الطبيعية، التي تستغلها الدول الكبرى ولا يوجد مقابل لها إلا الفتات، فالمستقبل لمصر يتمثل في التعاون مع الدول الإفريقية ليكون هناك جبهة قادرة على مواجهة التحديات العالمية بقيادة مصرية".