نظريات عن الفيروس الغامض.. كورونا لا يزال يحير العالم

كتب: ماريان سعيد

نظريات عن الفيروس الغامض.. كورونا لا يزال يحير العالم

نظريات عن الفيروس الغامض.. كورونا لا يزال يحير العالم

تحليلات عدة لفيروس كورونا المستجد، بداية من توجيه اتهامات للصين، بإخفاء الحقائق حول الوباء، حتى اعتباره حربا بيلوجية، وأخرى عن أنه خلق طبيعيا، في أجسام الحيونات، سواء الخافيش أو آكل النمل، وآخيرا الكلاب.

النظريات المتعددة حول الفيروس، تؤكد مدى غموضه، رغم تأثيرة الكبير، منذ ظهوره قبل نحو 4 أشهر، في مدينة ووهان.

أما أبرز النظريات، فيما يخص فيروس كورونا

من البنغول وحتى الكلاب.. الحيوانات صدرت كورونا للبشر

نظرية أخرى ظهرت منذ الأيام الأولى لظهور فيروس كورونا المستجد في الصين، التفتت أنظار العلماء، إلى دور الحيوانات المحتمل في نقل المرض إلى الإنسان، وانحسرت مؤخرا بين الخفاش، وحيوان "البنغول"، الذي يتغذى على النمل.

إلا أن دراسة حديثة أشارت مؤخرا، إلى حيوان آخر، هو "الكلاب الضالة"، وفق النتائج التي نشرتها دورية "موليكيولار بيولوجي أند إيفولوشن" العلمية.

وكشفت الدراسة التي أجراها باحثون كنديون، أن الكلاب الضالة قد تكون "الحيوان الوسيط" الذي نقل فيروس كورونا من الخفافيش إلى البشر.

فبراير اعتقاد بأنه "سلاح بيولوجي"

"كورونا قد يكون سلاحا بيولوجيا".. اعتقاد أعرب عنه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في 29 فبراير الماضي، ونقلته وزارة الخارجية الفنزويلية للعالم، حيث قال إنه تم إجراء تحليلات في العالم، تظهر أن فيروس كورونا يمكن أن يكون سلالة تم اختراعها لأغراض الحرب البيولوجية ضد الصين.

ودعا الرئيس الفنزويلي، إلى "دق ناقوس الخطر"، قائلا: "هناك الكثير ما يشير إلى حقيقة ذلك الأمر، ويجب أن نصرح بذلك، وندق ناقوس الخطر من أجل منع استخدام فيروس كورونا كسلاح ضد الصين وشعوب العالم"، بحسب "روسيا اليوم".

اتهامات أمريكية موجهة للصين

قال مسؤولو السفارة الأمريكية في بكين، إنهم كانوا أرسلوا رسالة إلى واشنطن عام 2018، يحذرون من سوء معايير السلامة في مختبرات ووهان.

وبحسب الرسالة الدبلوماسية، التي حصلت عليها صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، فقد أكد المسؤولون إن إحدى التجارب التي تدور حول فيروسات الخفافيش التاجية "قد تصبح كابوسا عالميا".

وتأتي هذه الرسالة لتعزز الاتهامات التي وجهت للصين، ومفادها أن "كوفيد 19"، نشأ في أحد المختبرات الصينية.

الصين تنفي كل الاتهامات

نقل المتحدث باسم وزارة الخارجية، تشاو ليجيان، عن مدير عام منظمة الصحة العالمية وخبراء طبيين آخرين لم يحدد هوياتهم، قولهم إنه "لا يوجد دليل على أن انتقال المرض بدأ من المختبر"، ولا يوجد "أساس علمي" لمثل هذه المزاعم.

وقال تشاو للصحفيين في المؤتمر أمس: "نؤمن دائما أن هذه مسألة علمية وتتطلب التقييم المهني من العلماء والخبراء الطبيين".

وأضاف: "من خلال الاستجابة المعقولة فقط يمكن للمجتمع الدولي الفوز في هذه المعركة. وسوف تواصل الصين العمل مع الدول الأخرى لمساعدة ودعم بعضها البعض".

كما نفت الصين بشدة المزاعم بأنها أخرت الإبلاغ عن تفشي الفيروس في ووهان أواخر العام الماضي، ونفت أيضا قيامها بتقليل أرقام الحالات المصابة، مما أدى إلى تفاقم أثر الوباء في الولايات المتحدة ودول أخرى. 


مواضيع متعلقة