القس يوسف سمير: الاحتفال بالعيد في البيوت يذكرنا بالعصر الأول للمسيحية

كتب: شريف سليمان

القس يوسف سمير: الاحتفال بالعيد في البيوت يذكرنا بالعصر الأول للمسيحية

القس يوسف سمير: الاحتفال بالعيد في البيوت يذكرنا بالعصر الأول للمسيحية

قال القس يوسف سمير راعي الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة، إن من الصعب على الكنيسة أن تحتفل بعيد القيامة المجيد دون مشاركة شعبها.

وأضاف خلال مداخلة عبر "سكايب"، مع الإعلامية لبنى عسل، مقدمة برنامج "الحياة اليوم"، عبر شاشة الحياة"، أن الشعب المسيحي يضفي أجواء من البهجة والسعادة على الاحتفالات، لكن جرى منع التجمعات تنفيذًا للإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة المصرية. 

وتابع: "جزء من سعادتنا أن هذه الأجواء تذكرنا بالمسيحية في العصر الأول، وهي أن كل بيت أصبح كنيسة، وهذا الأمر خبرة جديدة سعيدون بها حتى لو  كانت صعبة، وسعداء بأن الأسرة تحتفل مع بعض".

وحول احتمالية وجود مخالفات، لقررا منع التجمعات في الكنائس، قال: "رئاسة الطائفة الإنجيلية حسمت الأمر بشأن المخالفات ووزع القرارات على الكنائس، أنه ممنوع أي تجمعات في الكنائس، والكنائس المحلية شجعت الناس على الالتزام بهذه القرارات، و90% من الشعب المسيحي التزموا بالإجراءات".

وحول بيان الحكومة، بشأن أوضاع الكنائس ودور العبادة المقننة، قال: "كل يوم بيعدي، بشوف إن في خطوات جبارة لتحقيق مبدأ المواطنة، وبدأنا نشعر منذ سنوات قليلة أن النعرة التي أصابت المصريين بشأن وجود عنصرين للأمة، لم تعد موجودة، وبدأنا نشعر بأن الكنيسة جزء من الوطن وأن هناك ترسيخ لمبدأ المواطنة".

ونشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، إنفوجراف سلط من خلاله الضوء على المحصلة الأحدث لأعداد الكنائس والمباني التي تم تقنين وتوفيق أوضاعها بواسطة اللجنة الرئيسية؛ لتقنين أوضاع الكنائس برئاسة رئيس مجلس الوزراء التي تم تشكيلها في يناير 2017 تطبيقاً للقانون رقم 80 لسنة 2016، بشأن تنظيم بناء وترميم الكنائس.

جاء ذلك تزامناً مع الاحتفال بعيد القيامة المجيد، وتأكيداً لنهج وتوجه الدولة الجاد نحو ترسيخ قيم ومبادئ المواطنة وحرية العبادة والوحدة الوطنية والمساواة؛ بين جميع أبناء الوطن دون تفرقة أو تمييز على أي أساس.

نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، إنفوجراف سلط من خلاله الضوء على المحصلة الأحدث لأعداد الكنائس والمباني التي تم تقنين وتوفيق أوضاعها بواسطة اللجنة الرئيسية؛ لتقنين أوضاع الكنائس برئاسة رئيس مجلس الوزراء التي تم تشكيلها في يناير 2017 تطبيقاً للقانون رقم 80 لسنة 2016، بشأن تنظيم بناء وترميم الكنائس.

جاء ذلك تزامناً مع الاحتفال بعيد القيامة المجيد، وتأكيداً لنهج وتوجه الدولة الجاد نحو ترسيخ قيم ومبادئ المواطنة وحرية العبادة والوحدة الوطنية والمساواة؛ بين جميع أبناء الوطن دون تفرقة أو تمييز على أي أساس.

وجاء في الإنفوجراف، أن نتائج أعمال اللجنة أسفرت حتى أبريل 2020 عن توفيق أوضاع 1568 كنيسة ومبنى على مستوى الجمهورية، مقسمة ما بين 937 كنيسة، و631 مبنى.

وأبرز الإنفوجراف، ‏أن محافظة المنيا احتلت المركز الأول في ‏التوزيع الجغرافي للكنائس والمباني التي تم توفيق أوضاعها بـ286 كنيسة ومبنى، تلتها محافظة الجيزة بـ144 كنيسة ومبنى، ومحافظة القليوبية بـ138 كنيسة ومبنى ومحافظة سوهاج بـ131 كنيسة ومبنى، ومحافظة الإسكندرية بـ123 كنيسة ومبنى، ومحافظة الشرقية بـ98 كنيسة ومبنى.

كما تم تقنين أوضاع 94 كنيسة ومبنى في محافظة البحيرة و92 كنيسة ومبنى في محافظة أسيوط، و87 كنيسة ومبنى في محافظة بني سويف، إضافة إلى 83 كنيسة ومبنى في محافظة القاهرة، و47 في محافظة أسوان، و43 في محافظة الغربية، و33 في محافظة المنوفية، و32 في محافظة الدقهلية، و25 في محافظة الأقصر، و19 في محافظة البحر الأحمر، و19 في محافظة قنا، و17 في محافظة السويس، و16 في محافظة الإسماعيلية، و13 في محافظة مطروح، و10 في محافظة بورسعيد، و8 في محافظة كفر الشيخ، و7 في محافظة الفيوم، ومحافظة الوادي الجديد 2 كنيسة ومبنى، وأخيراً محافظة جنوب سيناء بكنيسة واحدة.


مواضيع متعلقة