الصحة العالمية: ندعو كل الدول لتقوية أنظمتها لاكتشاف كورونا سريعا

كتب: بسمة عبدالستار

الصحة العالمية: ندعو كل الدول لتقوية أنظمتها لاكتشاف كورونا سريعا

الصحة العالمية: ندعو كل الدول لتقوية أنظمتها لاكتشاف كورونا سريعا

قال الدكتور أمجد الخولي استشاري الوبائيات في منظمة الصحة العالمية، إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من المناطق التي من الممكن أن تستمر محافظة على معدلات الإصابة بها، مبنية على التقارير التي تصدر من خلالنا، واتصالنا بوزارة الصحة في منطقة شمال أفريقيا كلها.

وأضاف الخولي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "اليوم"، المذاع على فضائية Dmc، أن الإجراءات التي تتخذ حتى الآن، فعالة وهناك المزيد من الإجادة والتحسين، ولكن ما تم حتى الآن، هي القدرة على الحد من انتشار فيروس كورونا.

وأكد أن المعدلات ما زالت في المنحنى المسطح، ولم نصل بعد إلى المنحنى السريع، كما حدث في دول أخرى تمني أن يستمر الوضع على ما هو عليه ونأمل أن يزيد الوعي المجتمعي، في دول شمال أفريقيا لضمان الوصول إلى معدل ثابت، وإلى أن تنتهي هذه الحالة.

وأوضح الخولي، أنه يوجد في عدد كبير من الدول الأفريقية بسبب نزاعات حدثت الفترة الماضية، وبسبب إمكانات أدت بشكل كبير إلى وجود نظام صحي هش، في عدد من الدول الأفريقية، وهنا التخوف أن يظهر حالات، ولا يتم اكتشافها أو التعامل معها في الوقت المناسب، لذا منظمة الصحة العالمية، دائما تدعو جميع الدول إلى تقوية أنظمتها، سواء من الترصد أو الأنظمة المخبرية للاكتشاف السريع.

وتابع: نتمنى أن تستجيب الدول في شكل وإجراءات أكثر فاعلية، للحفاظ على عدم انتشار الفيروس، وأن المهم هو الاكتشاف والفحص والعزل بشكل سريع، وهو ما نطالب به جميع دول العالم، ولكن بسبب الظروف الخاصة بدول أفريقيا، يوجد تركيز أكبر لدى منظمة الصحة العالمية، بهذه الدول.

واستكمل، أن نسبة الوفيات بالنسبة لفيروس كورونا في مصر، تعد عامل من ضمن عوامل كبيرة، يتم من خلالها تقييم المنظومة ككل، وليست عامل وحيد، فهناك أكثر من مؤثر، قد يؤثر سلبا أو إيجابا في نسب الوفيات، فالخدمة الطبية والصحية عامل كبير، ولكن ميقات وموعد طلب الخدمة الصحية هو العامل الأكبر، فنجد أن عدد كبير من الحالات في مصر حتى الآن، هي حالات تصل إلى المستشفيات في حالة متأخرة نسبيا.

وتوقع الخولي، أن تزيد نسب الوفيات، لذلك طالبت المنظمة بمزيد من الفحص والوعي الصحي لدى المواطنين، واللجوء بشكل مبكر إلى المستشفيات، وعمل فحوصات لأعداد أكبر لاكتشاف الحالات المتوسطة والبسيطة، وكل هذه العوامل تؤدي لتقليل نسبة الوفيات، وزيادة نسبة الوفيات نسبيا في مصر، مقارنة بدول أخرى، لأن الدول الأخرى، يتم عمل الفحص فيها بشكل موسع، واكتشاف حالات بسيطة ومتوسطة، ممكن بعضها لا يذهب للمستشفيات في مصر، ولا يتم حسابه ضمن منظومة العلاج.


مواضيع متعلقة