حتى إشعار آخر.. العالم يواجه كورونا بعقاقير الإيدز وإيبولا والتهاب المفاصل

كتب: دينا عبدالخالق

حتى إشعار آخر.. العالم يواجه كورونا بعقاقير الإيدز وإيبولا والتهاب المفاصل

حتى إشعار آخر.. العالم يواجه كورونا بعقاقير الإيدز وإيبولا والتهاب المفاصل

منذ بداية ظهوره في الصين بديسمبر الماضي، أودى فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" بحياة ما لا يقلّ عن 157539 شخصا في العالم، وفقا لوكالة "فرانس برس"، لتسارع البلدان كلها إلى البحث عن أدوية وأمصال مضادة لوقف \النزيف البشري.

وخلال الأسبوع الحالي، تجري تجارب على عدة عقاقير لمواجهة كورونا، منها في مصر التي تشهد تجارب على بعض الأدوية، كأدوية السل، للاستفادة منها، وخواص الوقاية الخاصة بها، ومنها ما يجري العمل حاليا عليها، كدواء "أفيجان"، الذي أعلن عنه قبل أيام، ودواء "فافيرافير"، الذين جرى استخدامهم في الصين واليابان لمواجهة الفيروس وأُثبتوا فاعليتهم.

"أفيجان" عقار ياباني الإنتاج، وتمت الموافقة على تصنيعه وبيعه في اليابان في 2014، كدواء مضاد للفيروسات كالإنفلونزا، وفي 28 مارس الماضي، وافقت الحكومة اليابانية على استخدامه كإجراء طارئ لعلاج كوفيد -19، وحقق نتائج جيدة في علاج مصابي الفيروس في ووهان.

وعقب ظهور المرض، تعافى 600703 فردا بالعالم، رغم عدم وجود عقار محدد، إلا أنّ تلك الحالات تعافت اعتمادا على بعض الأدوية الأخرى، إذ أوردت الصحة العالمية أنّ العلاج يعتمد على الأعراض والحكم السريري، ويمكن استخدام وخافض الحرارة للحمى، ويمكن استخدام الأدوية الداعمة للأعضاء الحيوية إذا لزم الأمر، ولكن ليس للمضادات الحيوية دور في علاج فيروس كورونا لكن يمكن استخدامها في حالة الإصابة بعدوى بكتيرية ثانوية.

مزيج من أدوية الإيدز والانفلونزا بالصين وتايلاند وكوريا الجنوبية

وسعى الأطباء والباحثون في كل دولة للوصول إلى علاج من أجل الشفاء، ففي الصين اعتمد العلماء على عقار مضاد للملاريا في المعركة ضد الفيروس، هو "كلوروكين الفوسفات"، استنادا على تجارب سريرية، الذي أعطى أثبت نتائج إيجابية مع المصابين بكورونا، كما اعتمد مسؤولو الصحة في الصين على علاج للإيدز مع آخر للإنفلونزا لمكافحة فيروس كورونا، ما ساعد في علاج الحالات.

وهو ما سار عليه أيضا أطباء تايلاند، الذين حققوا نجاحا في علاج حالات شديدة من الإصابة بفيروس كورونا بمزيج من أدوية الإنفلونزا وفيروس مرض نقص المناعة المكتسب، وهم عقارين "لوبينافير وريتونافير" إلى جانب جرعات كبيرة من عقار الإنفلونزا "أوزيلتاميفير".

الطاقم الطبي الكوري الجنوبي، اعتمد أيضا على دواء "كاليترا" المستخدم في مكافحة فيروس الإيدز فعال ضد فيروس "كوفيد 19"، وهو مزيج من مادتي "لوبينافير" و"ريتونافير".

دول تعتمد على "أفيجان" وعقارات ضد الملاريا وإيبولا

بينما في الإمارات اعتمد الأطباء أدوية خاصة بتقوية المناعة وتخفيف شدة الأعراض، إذ لا يوجد دواء خاص للقضاء على الفيروس.

وفي فرنسا والولايات المتحدة وإيطاليا، وبعض الدول العربية، تستخدم عقار "هيدروكسي كلوروكين"، المستخدم في مكافحة الملاريا، وفقا لموقع "سكاي نيوز"، مضيفا أنّ بعض الدول أيضا تعتمد على Remdesivir المعتمد ضد فيروس إيبولا، وعقارا Ritonavir وLopinavir المستخدمان في علاج فيروس نقص المناعة المكتسبة.

كما اعتمدت بعض البلدان على أدوية معتمدة ضد أمراض المناعة والتهاب المفاصل وعلاج أمراض التليف الرئوي.

بدران: لا يوجد دواء دولي معتمد.. وتقوية المناعة هي الحل

ومن ناحيته، أكد الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أنّ الأدوية المستخدمة حتى الآن كلها تجريبية فلا يوجد علاج قاطع، حيث توجد عدة محاولات لإصدار عقار محدد ضد "كوفيد 19".

وأضاف بدران، لـ"الوطن"، أنّ الصين اعتمدت على مضادات الفيروسات المتاحة وأدوية علاج الإيدز وبعض العقارات الشعبية المعروفة، لافتا إلى الاتجاه العالمي لاستخدام الخلايا الجذعية للمتعافين من الفيروس.

وتابع أنّ تنشيط المناعة هي الخطوة الأولى للتعافي من كورونا، لذلك تعتمد الكثير من الدول على رأسها الصين في الشفاء على التغذية الجيدة والنوم والحركة لرفع اللياقة البندنية مع بعض الأعشاب لرفع المناعة.


مواضيع متعلقة