"الطرق الصوفية" يقدم بلاغًا ضد الإخوان ويتهمهم بحرق منزل رئيس الائتلاف والاعتداء على نجله

كتب: محمد كامل

"الطرق الصوفية" يقدم بلاغًا ضد الإخوان ويتهمهم بحرق منزل رئيس الائتلاف والاعتداء على نجله

"الطرق الصوفية" يقدم بلاغًا ضد الإخوان ويتهمهم بحرق منزل رئيس الائتلاف والاعتداء على نجله

قدم ائتلاف الطرق الصوفية، بلاغًا، أمس، ضد تنظيم الإخوان، برقم 8244، مركز شرطة قليوب، اتهمه بحرق منزل مصطفى زايد، رئيس الائتلاف، والاعتداء على نجله بآلات حادة، اصابته بجروح خطيرة نُقل على إثرها إلى المستشفى. وكانت مسيرة إخوانية، اعتدت مساء أمس، على منزل "زايد"، بقرية ميت حلفا في القليوبية، وأحرقت جزءًا منه، بسبب دعمه للمشير عبدالفتاح السيسي، المرشح المحتمل في الانتخابات البرلمانية، كما اعتدت على نجله بآلات حادة، وأصابوه بجروح قطعية، إلا أن أهالي القرية، استطاعوا التصدي للمسيرة، وانقاذ نجل "زايد"، ونقلوه إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما أخمدوا النيران قبل أن تأتي على المنزل بالكامل. وقال مصطفى زايد لـ"الوطن"، إنه أثناء تواجده في القاهرة، لإحياء الليلة الختامية لمولد على السجاد، لتنظيم فعاليات لتأييد السيسي، كمرشح للرئاسة، ضمن حملة الائتلاف لدعمه، أحرقت مسيرة إخوانية منزله واعتدت على نجله، في الوقت الذي لم يتواجد في المنزل إلا النساء والأطفال. مضيفًا: "تلقيت تهديدات سابقة من الإخوان بالقتل، إذا لم أتوقف عن تأييد السيسي، وانتقاد الإخوان، وهو مالم أعره أي انتباه أو اهتمام، إلى أن هاجم أعضاء الإرهابية وأنصارهم على منزلي في غيابي وليس به إلا نجلي والنساء والأطفال، ولولا شجاعة أهل القرية، لمات أهلي احتراقًا وابني من اعتداء الإخوان عليه، وقررت بعدها إخلاء المنزل خوفًا من مهاجمته مرة أخرى". وأكد "زايد"، أن اعتداء "الإخوان" عليه لن يثنيه عن عمله، ورسالته في تحسين أوضاع الصوفية، ودعم المشير السيسي. من جانبه، قال حمدي كامل، المتحدث الإعلامي لائتلاف الطرق الصوفية، إن ما حدث من الإخوان ضد "زايد"، يؤكد فشل تنظيمهم، وسقوطه في مستنقع الإرهاب ضد مخالفيهم في الرأي. مطالبًا وزارة الداخلية، حماية النشطاء السياسيين من اعتداءات الإخوان. وأصدرت الطريقة الرفاعية، التي يرأس "زايد" لجنتها الإعلامية بيانًا أدانت فيه الاعتداء على منزله، ووصفته بالهمجي، مطالبة الدولة بالضرب بيد من حديد على كل من يحاول إشعال الوطن أو يهدد السلم الاجتماعي.