«القومى للبحوث»: مستعدون لإنتاج لقاح ضد «كورونا» خلال 30 يوماً
قال الدكتور محمد على، رئيس قسم الفيروسات بالمركز القومى للبحوث، إن المركز مستعد لإنتاج لقاح للجمال للوقاية من انتقال فيروس «كورونا» للإنسان خلال 30 يوماً فى حال توافر خطوط تصنيع محلية.
وأضاف «على»، لـ«الوطن»، أن معامل المركز القومى عزلت فيروس «كورونا» منذ عدة أشهر بعد اكتشاف حالات إصابة فى بعض الجمال الوافدة من إثيوبيا والسودان، وأن المعمل على استعداد لتسليم سلالات اللقاح لأى جهة حكومية يمكن أن توفر خطوط إنتاج له.
وحصلت «الوطن» على نسخة من الدراسة العلمية التى أعدها مركز التميز العلمى التابع للمركز القومى للبحوث عن فيروس «كورونا» قبل النشر العلمى لها فى يونيو المقبل بالدورية العلمية العالمية Emerging Infectious diseases، التابعة لمركز تحكم ومنع الأمراض (CDC).
أوضحت الدراسة التى بدأ الفريق البحثى فى إعدادها خلال الفترة من يونيو إلى ديسمبر 2013، أنه بفحص 491 عينة من الجمال والخفافيش أظهرت 4 عينات من الجمال، بعد أخذ مسحة من الحنجرة، إصابتها بفيروس «كورونا»، وأن العينات التى عثر على 3 منها بمجزر بالوراق، وعينة فى مجزر بطوخ، وافدة من دولتى السودان وإثيوبيا. ولم يعثر على الفيروس فى عينات الخفافيش.
وبدأت دراسات مركز التميز العلمى منذ وقت مبكر رصد وصول الفيروس لمصر من خلال انتقاله عبر الجمال المستوردة، وبدأ الفريق البحثى بدراسة فى أغسطس 2013 لعينات دم من الجمال المحلية، أظهرت وجود أجسام مضادة للفيروس فى 108 من الجمال المحلية بعدة محافظات، ما يؤكد وجود احتمالات بنسبة عالية لانتشار الفيروس بين الجمال.
وعمد الفريق البحثى بعدها إلى دراسة الجمال المستوردة فى ديسمبر الماضى لرصد فيروس «كورونا»، وبفحص عينات الجمال وجد فيروس «كورونا» فى 4 عينات، ما دفع المركز القومى للبحوث لإرسال خطاب إلى وزارتى الصحة والزراعة لأخذ الإجراءات الاحترازية اللازمة وعلى رأسها تشديد الحجر الصحى على الجمال الوافدة من حلايب وشلاتين وأسوان، المنافذ الجنوبية للجمال المستوردة من إثيوبيا والسودان.
وطالب المركز بضرورة إضافة فحص فيروس «كورونا» أحد أنواع «كورونا» ضمن قائمة فحوصات الحجر البيطرى بعد التأكد من أن الجمال هى العائل أو الناقل للفيروس.