أخطر مضاعفات كورونا.. ما هي متلازمة غيلان باري؟
أخطر مضاعفات كورونا.. ما هي متلازمة غيلان باري؟
- كورونا
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كوفيد 19
- مضاعفات كورونا
- متلازمة غيلان باري
- الشلل
- كورونا
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كوفيد 19
- مضاعفات كورونا
- متلازمة غيلان باري
- الشلل
أصيب رجل بريطاني بمتلازمة "غيلان باري" كأحد مضاعفات فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19"، ليصبح عاجزا (شلل تام) بعد تدهور حالته الصحية، ويتعافى بعدها بفترة ويهزم المرض.
وأوضح جوناثان كوان المدير الطبي بأحد مستشفيات بريطانيا، أن "بول سكيج" البالغ من العمر 42 عاما، جرى إدخاله المستشفى في 3 أبريل الماضي، وسرعان ما أصيب بشلل عضلي كامل في الجسم بسبب متلازمة "Guillain-Barré" وهي إحدى المضاعفات النادرة للغاية للفيروس التاجي، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتستعرض "الوطن" فيما يلي، معلومات عن متلازمة غيلان باري "Guillain-Barré"، وفقا لموقع "المعهد الوطني للأمراض العصبية والسكتة الدماغية " الأمريكي.
ما هي متلازمة "Guillain-Barré"؟
متلازمة غيلان باري والمعروفة أيضا باسم (GBS)، هي اضطراب عصبي نادر يهاجم فيه جهاز المناعة في الجسم عن طريق الخطأ جزءًا من جهازه العصبي المحيطي، وهو شبكة الأعصاب الموجودة خارج الدماغ والحبل الشوكي.
يمكن أن تتراوح الإصابة من حالة خفيفة للغاية مع ضعف قصير إلى شلل مدمر تقريبًا، مما يجعل الشخص غير قادر على التنفس بشكل مستقل، ولحسن الحظ يتعافى معظم الأشخاص في نهاية المطاف من أكثر الحالات خطورة، ولكنهم سيعانون من درجة من الضعف.
ما الذي يسبب المتلازمة؟
لا يعرف الباحثون سبب الإصابة بالتحديد، ولكن كل ما يعرفوه أن الجهاز المناعي للشخص المصاب يبدأ بمهاجمة الجسم نفسه، وفي بعض الحالات يبدأ هذا الهجوم المناعي لمحاربة العدوى مثل فيروس كورونا وأن بعض المواد الكيميائية التي تصيب البكتيريا والفيروسات تشبه تلك الموجودة في الخلايا العصبية، والتي بدورها تصبح أيضًا أهدافًا للهجوم.
ونظرًا لأن الجهاز المناعي للجسم يقوم بالضرر، يُطلق على GBS مرض المناعة الذاتية، وعادة ما يستخدم الجهاز المناعي الأجسام المضادة وخلايا الدم البيضاء الخاصة لحمايتنا بمهاجمة عدوى الكائنات الحية الدقيقة، ولكن في المتلازمة يهاجم الجهاز المناعي الأعصاب السليمة عن طريق الخطأ.
أعراض متلازمة غيلان باري؟
غالبًا ما يشعر المريض بوخز في القدمين أو اليدين غير مبرر، وغالبًا ما تبدأ في الساقين أو الظهر، وتميل هذه الأحاسيس إلى الاختفاء قبل ظهور الأعراض الرئيسية طويلة المدى.
ويعد الضعف على جانبي الجسم هو العرض الرئيسي الذي يدفع معظم الناس إلى التماس العناية الطبية، وقد يظهر الضعف أولاً على أنه صعوبة في صعود الدرج أو مع المشي.
وغالبًا ما تؤثر الأعراض على الذراعين، وعضلات التنفس، وحتى الوجه، مما يعكس تلفًا أكبر في الأعصاب، ومن حين لآخر تبدأ الأعراض في الجزء العلوي من الجسم وتنتقل إلى الساقين والقدمين.
ويصل معظم الناس إلى أكبر مرحلة ضعف خلال الأسبوعين الأولين بعد ظهور الأعراض؛ بحلول الأسبوع الثالث، 90% من الأفراد المتضررين هم في أضعف حالاتهم.
بالإضافة إلى ضعف العضلات، قد تشمل الأعراض ما يلي:
صعوبة في عضلات العين والرؤية، صعوبة في البلع أو التحدث أو المضغ، وخز أو دبابيس في اليدين والقدمين، ما يجعل الألم يكون شديدًا، خاصة في الليل.
مشاكل التنسيق وعدم الثبات،ارتفاع معدل ضربات القلب أو ضغط الدم، مشاكل في الهضم أو التحكم في المثانة، وعندما تكون شديدة، يكون الشخص مصابًا بالشلل تمامًا.
ماذا يحدث للجسم بعد الإصابة بالمتلازمة؟
يوجد بالجسم نواة موصلة مركزية في الأعصاب تسمى المحوار الذي يحمل إشارة كهربائية، المحوار محاط بغلاف، مثل العزل، يسمى المايلين، والذي يسمح بنقل الإشارات عبر مسافات طويلة.
وعندما نتحرك تنتقل إشارة كهربائية من الدماغ عبر وخارج النخاع الشوكي إلى الأعصاب الطرفية على طول عضلات الساقين والذراعين وأماكن أخرى - تسمى الأعصاب الحركية.
وفي معظم حالات مصابي المتلازمة، يدمر الجهاز المناعي المايلين الذي يحيط بالمحاور العصبية للعديد من الأطراف وقد يؤدي أيضًا إلى إتلاف المحاور نفسها، ونتيجة لذلك، لا تستطيع الأعصاب إرسال الإشارات بكفاءة وتبدأ العضلات بفقدان قدرتها على الاستجابة لأوامر الدماغ، ما يسبب الضعف.
وقد يتلقى الدماغ إشارات حسية غير طبيعية من بقية الجسم، وينتج عن ذلك أحاسيس عفوية غير مفسرة، تسمى تشوش الحس، والتي قد يتم الشعور بها بالوخزوالألم، وقد يعاني ألم عضلي عميق في الظهر أو الساقين.
كيف يتم علاج متلازمة غيلان باري؟
لا يوجد علاج معروف لمتلازمة غيلان باري، مع ذلك، يمكن لبعض العلاجات أن تقلل من شدة المرض وتقصير وقت الشفاء، وهناك أيضًا عدة طرق لعلاج مضاعفات المرض، ومن أهمها بلازما الدم، التي تحتوي على الغلوبلبين المناعي.
بسبب المضاعفات المحتملة لضعف العضلات، والمشاكل التي يمكن أن تؤثر على أي شخص مشلول (مثل الالتهاب الرئوي أو تقرحات الفراش) والحاجة إلى معدات طبية معقدة، عادة ما يتم قبول الأفراد المصابين بمتلازمة غيلان باري في وحدة العناية المركزة في المستشفى، حيث قد يسبب ضعف العضلات لضعف عضلات التنفس وفقدان القدرة على التحكم فيها ما يحتم وضع المريض على أجهزة تنفس صناعي.