زينة وفوانيس وتلوين أرصفة.. شباب بين السرايات يصنعون البهجة: بنفرحهم
زينة وفوانيس وتلوين أرصفة.. شباب بين السرايات يصنعون البهجة: بنفرحهم
- بين السرايات
- رمضان
- زينة رمضان
- كورونا
- فيروس كورونا
- شهر رمضان
- بين السرايات
- رمضان
- زينة رمضان
- كورونا
- فيروس كورونا
- شهر رمضان
لأسبوعين كاملين، نقلوا مقر إقامتهم للشارع، بين تعليق الزينة والرسم على جدران المنازل، حتى تلوين الأرصفة وتعليق فوانيس رمضان، ووضع سلات للقمامة بجانب كل منزل، في شارع حلمي بمنطقة بين السرايات، ليبدلون شكله تماما، ويكسرون الخوف والقلق، الذي انتشر بين السكان، جراء ظهور فيروس كورونا المستجد، ويدخلون بهجة الشهر الكريم بيم الأهالي.

مجموعة من الشباب الأصدقاء، قرروا قبل أسبوعين، تنفيذ مبادرة بجهودهم الذاتية، بعد أن نجحت تجربتهم في تعقيم الشارع وتطهيره، عقب ظهور الفيروس المستجد، ليتفق محمد عيد، مع 14 أخرين من جيرانه، على شراء زينة رمضان وتغيير شكل منطقتهم بالكامل، قائلا: "فكرت نعمل حاجة إيجابية حلوة، بعد ما أغلب الأخبار بقيت صعبة".

لم يقتصر الأمر على الزينة فقط، وصناعتهم لـ7 فوانيس ووضعها في الشارع، وإنما حرصوا أيضا على تلوين الأرصفة وأكشاك الكهرباء، وكتابة عبارات "رمضان كريم" وعلم مصر، ووضع سلة مهملات بجوار كل منزل، فضلا عن "جبنا كاوتش ولوناه وحطينا فيه قلل، طبعنا الرسومات على ورق كرون، ورشناها بالبويات وطبعناها على البيت"، وهو ما تطلب منهم جهودا ضخمة، حرصوا فيها على اتباع القواعد الصحية بإرتداء الكمامات والقفازات ومراعاة المسافات الاجتماعية.


أسعدت تلك المبادرة أهالي الشارع بشدة، الذين كان لهم مشاركة مميزة فيها أيضا، وفقا لـ"عيد"، قائلا: "كانوا بينزلولنا أكل وشاي وقهوة، واللي كان عنده بويه أو فرش أو أي حاجة بتساعد كان بينزلها، وشالوا العربيات من الشارع كمان"، حيث كان الأمر يتطلب عملا منذ الصباح وحتى قبيل بداية حظر التجوال.


بعد انتهاء شباب شارع حلمي ببين السرايات من تلك الزينة واللمسات الجمالية به، أعادوا تعقيمه ورش المبيدات لمنع انتشار الفيروسات، وهو ما أضفى البهجة والسعادة بين جميع السكان، وشجع الشباب على ابتكار مزيد من المبادرات لإسعاد أسرهم وجيرانهم بالأيام المقبلة، وفقا لحديث عيد، مضيفا: "لازم كلنا ندعم بعض في وقت الشدة ونكون سبب في إسعاد اللي حوالينا".