"رمضان" مقسما ببراءة أصدقائه الثلاثة: أملنا في السيسي و"عدله"
مهتما بالحكم الذي يحدد مستقبل 3 من أصدقائه، استيقظ المدرس العشريني مبكرا، تابع كغيره من أبناء العدوة محاكمة 683 متهما، وثار ثورة أهالي المحافظة، غضبا من قرار إحالة أوراقهم إلى المفتي، فبينهم 3 يعرفهم جيدا، يؤكد براءتهم، ويجزم أنهم "اتاخدوا غلط".
"تواجدوا بالصادفة في مكان الحادث، وهم فى طريقهم إلى عملهم".. قالها رمضان قاسم، مدرس اللغة الإنجليزية في العدوة، مؤكدا براءة 3 من أصدقائه.. "طول عمرهم جنب الحيط زي بقية الأهالي، اللي أغلبهم حزب كنبة وملهمش فى حاجة".[SecondImage]
صحبة السنوات الأربعة، التي قضاها مع المتهمين مصطفى جاد، فتحي عبد الفتاح وخلف حسن، المحكوم عليهم بالإعدام، داخل مدرسة حامد سليمان الإعدادية، دفعته لمساندتهم وأسرهم ضد القرار، الذي اعتبره "ظالما".."4 سنين مشفتش منهم حاجة وحشة، ولا عمر حد اشتكي منهم، لا عمرهم كانوا إخوان ولا ليهم علاقة بيهم، ولا هما مع مرسي ولا السيسي.. كل اللي كانوا بيطلبوه الستر، وإن البلد تبقى في أمان".
"رمضان" يؤكد أن الأحكام الصادرة في مطاي والعدوة وقعت على أهالي المنيا كالكارثة.. "المركز كل الأهالي فيه إيد واحدة، حتى اللي ماتوا في الحادثة، والشماتة ملهاش مكان بيننا".[ThirdImage]
الرؤية الأخرى التي يجدها المدرس العشريني متداولة بين الأهالي، هى اعتبار الأحكام المشددة والمؤبد مجرد "قرصة ودن"، لردع أي أعمال شغب، قبل موعد الانتخابات الرئاسية "ولما السيسي هيفوز كل المحكوم عليهم هتصدر في حقهم قرارت بالعفو، وكده يبقى قدر يصالح جميع الأطراف، وكسب شعبية أكبر.. وده الي إحنا منتظرينه، واللي غلط هياخد حسابه بس بالعدل".