بعد تخفيف الإجراءات في مصر.. الحياة تعود إلى العالم تدريجيا

كتب: ماريان سعيد

بعد تخفيف الإجراءات في مصر.. الحياة تعود إلى العالم تدريجيا

بعد تخفيف الإجراءات في مصر.. الحياة تعود إلى العالم تدريجيا

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، اجتماع مجلس المحافظين، بتقنية الفيديو كونفرانس، وذلك بحضور اللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية.

وأشار مدبولي خلال حديثه عن الدول التي بدأت بالفعل رفع الحظر تدريجيا في ظل توقف عجلات الإنتاج بها، مما أدى إلى خسائر اقتصادية كبيرة.

ونستعرض خلال التقرير التالي أبرز الدول التي تراجعت عن قيود الحظر تدريجيا، بحسب سكاي نيوز:

عودة الحياة لمدينة ووهان بعد الإغلاق التام 

بدأت الصين رفعا جزئيا للإغلاق العام عن ووهان، إلى جانب عودة حركة المرور الطبيعية واستئناف حركة الطيران والقطارات.

عودة المتاجر في ألمانيا

في مدينة كولونيا الألمانية، أعيد فتح أجزاء من البلاد، خاصة المتاجر الصغيرة، وقال وزير الصحة الألماني، ينس سبان، إن التخفيف "عملية تدريجية، حيث نقيِّم، بمرور الوقت، النتائج المترتبة على العدوى".

ستبدأ السيارات مرة أخرى في التحرك على بعض خطوط الإنتاج في ألمانيا والسويد وسلوفاكيا.

الشواطئ مهمة في أستراليا

في أستراليا، خطط منتجو المسلسل الوثائقي الأطول في البلاد "الجيران" لإعادة العمل من خلال وجود طواقم منفصلة لكل موقع تصوير رئيسي.

وأعاد مجلس مدينة في سيدني فتح الشواطئ لكنه شدد على أنها كانت فقط لممارسة الرياضة مثل السباحة والجري وركوب الأمواج، وليس لحمامات الشمس.

وقال داني سعيد، رئيس بلدية راندويك: "أعيش على طول الساحل، أعرف مدى أهمية شواطئنا للصحة العقلية والبدنية للكثيرين".

وبقي شاطئ بوندي الشهير في سيدني مغلقا.

عودة تدريجية في الدنمارك

صالونات الشعر، أطباء الأسنان، أطباء العلاج الطبيعي وحتى أماكن رسم الوشوم سمح لها بإعادة فتح أبوابها في الدنمارك لكن العمل لا يجري كالمعتاد.

وترش كريستل ليرش مقاعد الزبائن بالكحول في صالونها بضواحي كوبنهاغن وتقدم معقم اليدين ومعلقات بلاستيكية للملابس- لتنظيفها بعد كل استخدام- للزبائن الراغبين في قص الشعر أو تسريحه وذلك لأول مرة منذ فرض القيود يوم 11 مارس ولم تتح المجلات للزبائن كالمعتاد.

وخففت الهند من أكبر إغلاق في العالم لتسمح باستئناف بعض نشاط التصنيع والزراعة- إذا تمكن أصحاب الأعمال من استيفاء معايير التباعد الاجتماعي والنظافة.

جاءت الخطوة فيما سجلت الهند أكبر زيادة في يوم واحد في حالات العدوى بالنسبة لإحصائها.

وبدأت إيران فتح الطرق السريعة بين المدن ومراكز التسوق الكبرى اليوم الاثنين لدفع اقتصادها المكبل بالعقوبات، بالرغم من الشكوك الكبيرة بشأن إحصاء البلاد الرسمي لحالات العدوى والوفيات.

توتر إيطاليا

لكن ليست كل الحكومات مستعدة للتخلي عن حذرها بعد.

ففي إيطاليا، زادت التوترات بين المناطق الشمالية التي تضغط لإعادة استئناف الأعمال بالرغم من كونها الأكثر تضررا من الفيروس، والجنوب الذي يخشى من العدوى إذا تم تخفيف الإغلاق.

ويتوقع أن يحدد رئيس الوزراء جوزيبي كونتي ملامح "المرحلة 2" هذا الأسبوع، على أن يرفع الإغلاق الوطني بحلول 4 مايو.

لكن غوتشي استأنف العمل في بعض ورش العمل للإكسسوارات الجلدية والأحذية اليوم الاثنين، متفقا مع النقابات على تقديم "أقصى حماية للعمال."

وتعد صناعة الموضة الفاخرة جزءا كبيرا من الاقتصاد في إيطاليا، وتقترب المهل النهائية للإنتاج بالنسبة لمجموعات الخريف.

بريطانيا

وفي بريطانيا، حيث لا يزال رئيس الوزراء بوريس جونسون يتعافى من كوفيد-19، يستمر إغلاق فرض في 23 مارس حتى 7 مايو على الأقل، وحذر وزراء من أن الإجراءات على الأرجح لن تخفف بشكل كبير على المدى القصير.

فرنسا أيضا مازالت تخضع لإغلاق وطني صارم بالرغم من أنه بدءا من اليوم الاثنين، سمحت السلطات للعائلات، تحت قيود مشددة، بزيارة أقاربهم في دور العجزة مجددا.

هولندا

وفي بعض المناطق، كان التعب من الإغلاق الوطني على أشده، فقد فضت شرطة هولندا تجمعين غير قانونيين للمقامرة وغرمت عشرات الأشخاص لانتهاكهم القواعد المحلية.

اليابان

في اليابان، أبرزت السلطات أن الوقت لم يحن لتخفيف الإجراءات من خلال قيامها بحصد عشرات الآلاف من زهور التيوليب المزدهرة قرب طوكيو، والمشكلة كانت أن الناس جاؤوا لرؤية الزهور.

وقال مسؤول المدينة تاكاهيرو كوجو "هذا الوضع الآن يتعلق بالحياة الإنسانية. إنه قرار يدمي القلب، لكننا اضطررنا له".


مواضيع متعلقة