الوطن ترصد محطات الإصابة بكورونا خلال الأسابيع العشرة لكورونا بمصر
الوطن ترصد محطات الإصابة بكورونا خلال الأسابيع العشرة لكورونا بمصر
بدأت مصر أمس، الأسبوع الـ11 لإصابات ووفيات فيروس كورونا المستجد، وهو الأسبوع الذي بدأ تزامنًا مع حلول شهر رمضان، وتزامن أيضًا مع كسر حاجز الإصابات للرقم 200، وهو ما أشار إليه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء في مؤتمره الصحفي الخميس الماضي، حينما قال إنه من المتوقع زيادة تسجيل إصابات بأرقام أعلى خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن الحكومة ترصد هذه الأرقام وأن الأمور مازالت تحت السيطرة.
وفي قراءة بالأرقام الخاصة بفيروس "كورونا" المستجد من خلال البيان الذي تصدره وزارة الصحة يومياً منذ ظهور أول حالة حاملة للفيروس لمواطن صيني في 14 فبراير الماضي وحتى الأسبوع العاشر الذي جاءت نهايته يوم الخميس الماضي، رصدت "الوطن" معدلات الإصابة في الأسابيع العشرة التي تبدأ من يوم الجمعة وتنتهي يوم الخميس.
البداية كانت يوم 14 فبراير، والتي أعلنت فيه وزارة الصحة عن ظهور أول حالة حاملة للفيروس لمواطن صيني، مر الأسبوع الأول بالإعلان عن إصابة واحدة ثم تلاه الأسبوع الثاني الذي بدأ من الجمعة 21 مارس وحتى الخميس 27 مارس دون الإعلان عن إصابات جديدة، ومع بداية الأسبوع الثالث الذي بدأ من الجمعة 28 فبراير وحتى الخميس 5 مارس ظهرت أول حالة لمصري مصاب بفيروس كورونا كان قادماً إلى مصر من صربياً مرورواً بفرنسا، إضافة إلى لحالة إصابة لخبير كندي يعمل في شركة الخالدة للبترول، ليسجل الأسبوع الثالث إصابتين بفيروس كورونا.
بانتهاء الأسبوع الثالث، ومع بداية الأسبوع الرابع الذي بدأ من الجمعة 6 مارس وحتى الخميس 12 مارس، قفزت الإصابات بالفيروس حيث وصلت إلى 77 إصابة، ويرجع هذا الارتفاع في أعداد الإصابات إلى اكتشاف حالة لسيدة أمريكية من أصول تايوانية مصابة بفيروس كورونا على متن باخرة قادمة من أسوان إلى الأقصر، ما تسبب في إصابة 45 مصريا من العاملين على الباخرة السياحية بالفيروس، كما شهد هذا الأسبوع أيضاً تسجيل حالات لمصريين قادمين من العمرة، إضافة إلى تسجيل وفيات للمرة الأولى وصلت إلى حالتين إحداهما لمواطن ألماني 60 عاماً كان قادم من الأقصر إلى الغردقة، إضافة إلى سيدة مصرية من محافظة الدقهلية، ورغم ارتفاع حالات الإصابة إلا أنه شهد أيضاَ تحول 27 حالة من 77 نتائجهم من إيجابية إلى سلبية فضلاً عن خروج 20 حالة من المستشفيات بعد تعافيهم.
أما الأسبوع الخامس الذي بدأ من الجمعة 13 وحتى 19 مارس، شهد تسجيل 176 حالة بينهم 25 أجنبيا و151 مصريا، إضافة إلى تسجيل 5 حالات وفاة بينهم اثنان أجانب واحد إيطالي عمره 78 سنة وألماني عمره 72 سنة، إضافة إلى 3 مصريين أعمارهم 70 و68 و50 سنة، وتعافي 8 مصابين وخروجهم من المستشفيات و15 تحولت نتائجهم من إيجابية إلى سلبية.
وشهد الأسبوع السادس الذي بدأ من الجمعة 20 مارس وحتى الخميس 26 مارس، تسجيل 239 حالة بينهم أجنبيان، ذكرت الوزارة جنسية أحدهم بأنه ليبي الجنسية دون ذكر جنسية الأجنبي الثاني، وتبين مع الوقت أن الليبي المصاب هو محمود جبريل الرئيس السابق للمجلس الانتقالي الليبي، إضافة إلى 17 حالة وفاة، وتزامن معها تعافي 74 حالة وخرجوها من المستشفيات، إضافة إلى 88 حالة تم تحويل نتائجها من إيجابية إلى سلبية.
أما الأسبوع السابع الذي بدأ الجمعة 27 مارس وحتى الخميس 2 أبريل، سجل 370 حالة إصابة بينهم أجنبيان أردني وأمريكي، إضافة إلى تسجيل 34 حالة وفاة بينهم 3 أجانب إيطالي وألماني وأردني، كما شهد الأسبوع تعافي وخروج 99 حالة بالإضافة إلى 152 حالة تحولت نتائجهم من إيجابية إلى سلبية.
وتخطت حالات الإصابة بالفيروس في الأسبوع الثامن والذي بدأ من الجمعة 3 إبريل وحتى الخميس 9 إبريل، ضعفي الحالات المسجلة في الأسبوع السادس، وهو ما أطلقت عليه الحكومة المصرية اصطلاح "أسبوع الحسم" لتصل إلى 834 حالة بينهم 6 أجانب لم يتم ذكر جنسياتهم، إضافة إلى 60 حالة وفاة بينهم اثنين من الأجانب واحد منهم كانت وفاة لمحمود جبريل الرئيس السابق للمجلس الانتقالي الليبي، لتتخطى أيضا نسب الوفيات الضعف عن الأسبوع السابع، كما تعافت 147 حالة وخرجت من المستشفيات، إضافة إلى 186 تحولت نتائجهم من إيجابية إلى سلبية.
وشهد الأسبوع التاسع تسجيل 974 حالة إصابة بينهم أجنبي واحد فقط، إضافة إلى تسجيل 78 حالة وفاة بينهم أجنبيان والباقي مصريين، كما تعافت 248 حالة وخرجت من المستشفيات إضافة إلى 313 حلة تحولت نتائجهم من إيجابية إلى سلبية.
أما الأسبوع العاشر وهو الأسبوع الذي سبق دخول شهر رمضان الكريم وبدأ من الجمعة 17 إبريل وحتى الخميس 23، فشهد أعلى معدلات الإصابة أسبوعيا حيث وصلت إلى 1218 حالة إصابة بينهم حالة واحدة لأجنبي لم يذكر البيان اليومي جنسيته، إضافة إلى 91 حالة وفاة جميعهم مصريين، وتزامن معها تعافي وخروج 408 حالات من المستشفيات وهو يعد أيضا الرقم الأكبر أسبوعياً في معدلات الشفاء وكذلك 553 حالة تحولت نتائجها من سلبية إلى إيجابية.
ودخلت مصر في بداية أسبوعها الحادي عشر والذي بدأت أولى أيامه يوم الجمعة الماضي متزامنة مع أول أيام شهر رمضان الكريم، وسجلت حالات الإصابة خلال أول أيام الشهر الكريم 201 وثاني أيام رمضان اليوم 227 وهو آخر رقم معلن حتى كتابة هذا التقرير، ليبلغ إجمالي عدد حالات الإصابة بكورونا في مصر 4319 حالة بينهم 48 أجنبيا والباقي مصريون بينما بلغت نسبة الوفيات 307 حالات وفاة بينهم 8 أجانب أي بلغت نسبة الوفيات 7.2% كما بلغ إجمالي عدد المتعافين 1075 بنسبة 26.2 %.
وحول معدلات الإصابة بفيروس كورونا، وكيفية الحد من انتشاره، أوضح الدكتور إسلام عنان، محاضر اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة بكلية الصيدلية بجامعة مصر الدولية، إن هناك معايير عدة لتقييم أي وباء أو فيروس، مشيرا إلى أن أرقام التشخيص لفيروس كورونا هى الأرقام التى تعلنها وزارة الصحة والتى تختلف عن عدد الإصابات لأن هناك عددا من الإصابات لم يتم حصره، موضحا أنه عندما تزداد عدد المسحات تزداد الإصابات.
وشدد أن نسبة وفيات كورونا هي 3 وفيات لكل مليون مواطن في مصر، و25 وفاة لكل مليون في المعدل العالمي، مضيفًا أن معدل الوفيات في مصر 10 وفيات لكل يوم، مؤكدًا أنه معدل جيد. وأشار عنان، إلى أن الشخص المصاب يقوم بعدوى من 2 إلى 3 أشخاص وفقًا للمعدل العالمي. وتابع محاضر اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة: "السيناريو المتفائل لإصابات فيروس كورونا هو أن عدد الإصابات سيصل إلى 5 آلاف في نهاية الشهر، وقد يصل إلى 8 آلاف إذا تم التوسع في المسح".