تأجيل اجتماع "البحوث الإسلامية" لحين اعتماد "محلب" الأعضاء الجدد
قال مصدر مسؤول، إن جلسة مجمع البحوث الإسلامية التي كان مقررًا عقدها نهاية الشهر الحالي، تأجلت لحين صدور قرار المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء، باعتماد أعضاء مجمع البحوث الجدد وعددهم 13 عضوًا، منهم 5 أعضاء من خارج مصر و8 من الداخل، وعلى رأسهم الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، والدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، والدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمود عزب مستشار شيخ الأزهر.
وأشار المصدر، في تصريح خاص لـ"الوطن"، إلى أن عدد أعضاء مجمع البحوث الإسلامية الأساسيين 17 عضوًا، بعد فصل عضوية المجمع عن هيئة كبار العلماء وانضمام 14 عضوًا من المجمع للهيئة، وبالتالي المجمع في انتظار انضمام الأعضاء الثمانية الجدد بعد اعتمادهم من مجلس الوزراء لعقد جلسة المجمع برئاسة شيخ الأزهر.
من ناحية أخرى، قررالدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إنشاء إدارة جديدة تابعة لمجمع البحوث الإسلامية، معنية برصد ومتابعة ما يدور حول الشأن الإسلامي محليًا وعالميًا، وتفنيد الشبهات والرد على المواقع الإلكترونية التي تبث الفكر المتطرف والفتاوى الشاذة وتصحيح مسار الفكر الإسلامي والإنساني، ويشارك في تلك الإدارة علماء في الفقه، وهم الدكتور أحمد علي محمود همام، والدكتور حسن إبراهيم يحيى، والدكتور هاني عودة عواد عبدالمقصود.
كما قررت هيئة كبارالعلماء، في اجتماعها برئاسة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، تشكيل 6 لجان في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة والسنة، وسجل الأعضاء رغباتهم في الانضمام للجان، على أن يتم إعلان أعضاء اللجان الجلسة المقبلة.
من جانبه، قال الشيخ محمد زكي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن الندوة المشتركة بين الأزهر والأوقاف ودار الإفتاء تقرر تأجيلها إلى وقت لاحق، مشيرة أنها تدور حول توضيح الرأي الشرعي في سباق الانتخابات الرئاسية وأخلاقيات ذلك السباق، بالنسبة للمرشحين والناخبين ووسائل الإعلام والجيش والشرطة.