حملة دولية للإفراج عن مفتشي الهرم ضحايا "خرطوش خوفو"
دشن عدد من علماء الآثار من مختلف أنحاء العالم حملة دولية أطلقوا عليها «أفرجوا عن المصريين الستة ضحايا الخرطوش» وذلك بعد 90 يوماً من إلقاء القبض على 6 من مفتشى منطقة الهرم الأثرية لاتهامهم بتسهيل الاستيلاء على المال العام، والاشتراك فى هروب ألمان للخارج بعينات من آثار هرم خوفو. وقامت الحملة ببث فيديوهات تحوى أدلة براءة المفتشين بالمستندات التى تؤكد حصول العلماء الألمان على تصريحات رسمية لزيارة الهرم فى غير أوقات العمل الرسمية كما تحوى الفيديوهات أدلة على أن المقتطع من العينات بعيد عن الخرطوش، وأن الضرر الذى أصاب الخرطوش يرجع لفترة سابقة من زيارة الألمان للهرم.
من جانبهم، أكد ذوو المفتشين الستة سوء الحالة الصحية لثلاثة منهم نتيجة لما يلاقونه من ظروف سيئة داخل الحبس. وفى سياق متصل تراجع وزير الآثار الدكتور محمد إبراهيم عن قراره بتشكيل لجنة لمعاينة مقبرة «خوفو» بالهرم بعد تقديم بعض الأثريين وثائق ومستندات تثبت براءة المتهمين الستة المحبوسين على ذمة القضية إلى النيابة العامة، وهذه ليست المرة الأولى لتشكيل لجنة لمعاينة مقبرة هرم «خوفو» التى سرق منها عينات أثرية على يد ثلاثة من خبراء الآثار الألمانيين. واستنكرت الجبهة الشعبية للدفاع عن الآثار إلغاء وزير الآثار قرار تشكيل لجنة لمعاينة خرطوش الملك خوفو بعد تقديم أدلة تثبت براءة المتهمين الستة فى قضية الخرطوش.
من جانبه، أكد على الأصفر رئيس قطاع الآثار المصرية، أن هناك إشكالية قانونية فيما يتعلق بتشكيل اللجنة، متمثلة فى أن تشكيل اللجنة يجب أن يكون بطلب من النيابة حتى يتم إدراج التقرير ضمن أدلة براءة المتهمين.